قال الموقع الإلكتروني ديلي بيست إن الرئيس الأميركي باراك أوباما فقد الشرق الأوسط بسبب افتقاره للرؤية والإستراتيجية والشجاعة، وإنه لذلك سيترك سوريا المدمرة ميراثا له مثلما ترك جورج دبيلو بوش العراق.

وأشار المقال الذي كتبه ماجد نواز، إلى أن الشرق الأوسط يشتعل حاليا في كل أجزائه بسبب عجز أوباما، في وقت بدأ هذا الاشتعال في العراق بالتهوّر السافر لسلفه.

وذكر أن أوباما ترك إيران تشعل الشرق الأوسط بتدخلها ودعمها الطائفي لقوى في العراق وسوريا واليمن ولبنان، كما ترك المنطقة للدب الروسي.

وأضاف أن أوباما ترك أيضا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يسير نحو تحقيق أهدافه المتمثلة في شق الصف الأوروبي وشق صف حلف شمال الأطلسي (ناتو) بمناصرته الأكراد وتصعيده ضد تركيا، مشيرا إلى أن الأكراد كافؤوا بوتين باستضافتهم قاعدة عسكرية روسية في منطقتهم تعبيرا عن رفضهم للدعم الأميركي الضعيف لهم.

وقال إن سوريا أصبحت التحدي الإنساني والسياسي والأمني الأكبر في هذه الفترة من تاريخ العالم، ووصفها بـ"أزمة الصواريخ الكوبية نسخة 2016".

وحذر الكاتب من أن الشرق الأوسط اليوم يقف على حافة حرب عالمية ثالثة، قائلا إن أوباما كان بإمكانه إبعاد المنطقة من الوضع الذي وصلت إليه لو استخدم صفتين في سياسته الخارجية هما القيادة والرؤية الإستراتيجية.

وعلق بأن أكثر اللحظات التي لا يمكن نسيانها من سجل أوباما الحافل باللامبالاة والضعف يوم أن ترك بشار الأسد دون عقاب وهو يخطو فوق الخط الأحمر الذي وضعه (أي أوباما) فيما يتصل باستخدام الأسلحة الكيميائية ضد الشعب السوري.

كذلك قال الكاتب إنه كان بإمكان أميركا استغلال محادثات النووي الإيراني لفرض مساومة بشأن الأسد واستغلال "عداء مصر والسعودية وإسرائيل لإيران والأسد" لفرض صفقة بشأن فلسطين.

المصدر : الصحافة الأميركية