حذّر رئيس الشرطة الأوروبية (يوروبول) من شن تنظيم الدولة -أو أي تنظيم إرهابي آخر- هجوما في أوروبا، قائلا إن أكثر من خمسة آلاف من "الجهاديين" ربما يكونون طليقين بالقارة حاليا بعد أن دربهم التنظيم.

وأوردت صحيفة ديلي تلغراف أن روب وينرايت أوضح أن يوروبول تقدّر عدد المواطنين الأوروبيين الذين عادوا بعد التدريب في الشرق الأوسط بما بين ثلاثة وخمسة آلاف، مشيرا إلى أن أوروبا تواجه الآن أخطر تهديد خلال عشر سنوات.

وأضاف أنهم يتوقعون أن تُنفذ هجمات في مكان ما بأوروبا بهدف إيقاع أكبر خسائر بشرية وسط المدنيين، وأن هذا العدد "الذي يزداد باستمرار" يضع الدول أعضاء الاتحاد الأوروبي أمام تحدٍ جديد تماما.

وقلل وينرايت من المخاوف التي تقول إن "الإرهابيين" يستخدمون أزمة اللاجئين لدخول أوروبا كطالبي لجوء، نافيا أن يكون هناك دليل مادي على أن "الإرهابيين" يستخدمون أزمة اللجوء بشكل منتظم للتسلل لأوروبا.

وتأتي تعليقات وينرايت عقب ورود أنباء عن تأكيد ممثلي الادعاء في سالزبورغ لأول مرة اعتقال شخصين جزائري (28 عاما) وباكستاني (34 عاما) في ديسمبر/كانون الأول الماضي دخلا القارة كلاجئين.

وقال ممثلو الادعاء في بيان إن المشتبهين اللذين اعتقلا بمخيم للاجئين اعترفا بأنهما وصلا إلى اليونان مع بعض مهاجمي باريس، لكنهم نفوا أن يكون المشتبهان اعترفا بأنهما من المفترض أن يشاركا في تنفيذ تلك الهجمات.

كذلك وردت أنباء جديدة عن القبض على مشتبهين آخرين من قبل السلطات النمساوية، وهما مغربي (25 عاما) وجزائري (أربعون عاما) بعد أسبوع من اعتقال الشخصين المذكورين في سالزبورغ لعلاقتهما بالأخيرين.

وأشار بيان الادعاء إلى أنه من الممكن افتراض أن المشتبهين الأربعة أعضاء بتنظيم الدولة، وذكر أنه بينما سافر مهاجمو باريس إلى فرنسا مباشرة من اليونان، تم اعتقال المشتبهين الأولين بعد أن لاحظت السلطات المسؤولة أنهما يحملان جوازات سفر مزورة. 

المصدر : ديلي تلغراف