كشفت صحيفة معاريف الإسرائيلية أن ثمة دلائل تشير إلى تعزيز العلاقات الأمنية والعسكرية مع سنغافورة وإندونسيا التي يأمل الإسرائيليون أن تكون البوابة الآسيوية للصناعات التكنولوجية الإسرائيلية.

فقد قال الخبير الأمني في الصحيفة عمير ربابورت إن كبار ضباط القيادة الأمنية في إسرائيل كانوا الأسبوع الماضي في سنغافورة جنوب شرق آسيا للمشاركة في معرض الصناعات العسكرية، مؤكدا أن البلدين يرتبطان بعلاقات صداقة حميمية كبيرة.

وأشار ربابورت إلى أن الصناعات العسكرية والأمنية الإسرائيلية تجد طريقها بصورة دورية إلى سنغافورة، حيث تعتبر المنظومة الأمنية الإسرائيلية أن منطقة جنوب شرق آسيا ذات أهمية استثنائية، وعلى وجه الخصوص سنغافورة.

وأضاف الخبير الأمني أن ثمة دلالات واضحة على عمق العلاقات بين البلدين، من بينها مكوث اثنين من الجنرالات الإسرائيليين في تلك البلاد بصورة دائمة، كما أن سلاح الجو السنغافوري يتفاخر خلال معرض الصناعات العسكرية بجودة المنظومة العسكرية الإسرائيلية.

ونقلت معاريف عن رئيس هيئة الصناعات العسكرية الإسرائيلية ميكي فيدرمان قوله إن منطقة آسيا والباسيفيك تعتبر من أهم المناطق استهدافا لمنتجاتها العسكرية، كاشفا النقاب عن أن أهم التطورات على صعيد العلاقات الدافئة بين إسرائيل وأحد جيران سنغافورة هو الدولة المسلمة الأكبر في العالم، وهي إندونيسيا.

وأضاف فيدرمان أن وفودا إسرائيلية متزايدة تتقاطر على إندونيسيا بعيدا عن التغطية الإعلامية، وذلك من خلال دائرة التجارة الخارجية في وزارة الاقتصاد الإسرائيلية.

وتابع أن إندونيسيا التي يعيش فيها ما يقرب من 250 مليون مسلم، تشهد صناعات مصرفية كبيرة وانفتاحا ملحوظا على التكنولوجيا الإسرائيلية، مشيرا إلى أن الإسرائيليين يأملون أن تكون إندونيسيا هي البوابة الآسيوية القادمة للصناعات التكنولوجية الإسرائيلية.

المصدر : الصحافة الإسرائيلية