قالت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية إن تمركز سفن حلف شمال الأطلسي (ناتو) في بحر إيجه من أجل محاولة وقف تدفق اللاجئين إلى أوروبا لا يمكن أن يحل المشكلة، وخاصة استمرار هذا التدفق.

وأشارت إلى أن إعلان الناتو إرسال سفن للقيام بدوريات في بحر إيجه لمواجهة عصابات التهريب التي تنقل اللاجئين والمهاجرين من تركيا إلى اليونان، ما هو إلا عرض رمزي لإبداء التضامن مع هذه القضية.

وأضافت في افتتاحيتها أن هذا الإعلان يعكس مدى تزايد الشعور بالحاجة الملحة للوقوف على أزمة اللاجئين، وأنه يرسل بإشارة قوية مفادها أن التحالف الغربي على أهبة الاستعداد لمساعدة أوروبا في التعامل مع هذه المسألة.

وقالت إن سبب طلب ألمانيا واليونان وتركيا المساعدة من الناتو بشأن أزمة اللاجئين لم يكن من باب القلق على سلامتهم، ولكن لكونهم مستمرون بالتدفق إلى أوروبا دون مؤشر على تراجعهم، ولكونهم يتسببون في استياء شعبي لدى الغرب.

تهديد
وأشارت إلى أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان هدد الأسبوع الماضي بإرسال الملايين من اللاجئين إلى أوروبا، وإلى أن بلاده تحتضن ثلاثة ملايين لاجئ وتتعرض لضغوط لاستيعاب المزيد منهم.

وأضافت أنه يتعين على أوروبا أن تدفع لتركيا الثلاثة مليارات يورو التي وعدتها بها، وذلك كي تقوم أنقرة بالمساعدة على وقف زحف اللاجئين إلى أوروبا.

المصدر : نيويورك تايمز