إسرائيل تتخوف من استخدام حماس طائرات مسيّرة
آخر تحديث: 2016/2/18 الساعة 06:31 (مكة المكرمة) الموافق 1437/5/11 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2016/2/18 الساعة 06:31 (مكة المكرمة) الموافق 1437/5/11 هـ

إسرائيل تتخوف من استخدام حماس طائرات مسيّرة

طائرة استطلاع مسيّرة أثناء عرض عسكري لكتائب القسام (الجزيرة)
طائرة استطلاع مسيّرة أثناء عرض عسكري لكتائب القسام (الجزيرة)


قال المراسل العسكري لموقع "ويلا" الإخباري الإسرائيلي أمير بوخبوط إن حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بدأت تفعيل تهديد عسكري جوي جديد على إسرائيل من خلال طائرات استطلاع مسيّرة (بلا طيار)، مهمتها جمع المعلومات الاستخبارية عن أهداف إسرائيلية.

وسبق أن كشفت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس عن نجاح مهندسيها في صناعة طائرة استطلاع مسيّرة، كما نشرت خلال العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة عام 2014 مقاطع فيديو لمواقع إسرائيلية تمكنت إحدى تلك الطائرات من تصويرها.

وأضاف المراسل أن "طائرات عدة تم تهريبها عبر الأنفاق إلى قطاع غزة ويتم تشغيلها في الآونة الأخيرة على أيدي مقاتلي حماس قرب الجدار الحدودي بين غزة وإسرائيل"، وهذا ما دفع بضباط إسرائيليين في فرقة غزة إلى التحذير منها لأنها تساعد المسلحين الفلسطينيين في عملياتهم.

وأوضح أمير بوخبوط أن مقاتلي حماس باتوا يستخدمون طائرات الاستطلاع في التدريبات العسكرية شمال وجنوب قطاع غزة، على بعد مسافة قصيرة من الجدار الحدودي بين غزة وإسرائيل، وعلى مرأى ومسمع من مواقع الجيش الإسرائيلي والمزارعين الإسرائيليين.

وأشار إلى أن جنودا إسرائيليين من فرقة غزة التابعة لقيادة المنطقة الجنوبية المسؤولة عن القطاع شخّصوا معدات تصوير داخل الأراضي الفلسطينية في غزة، وما لبثت أن اختفت بعد وقت قصير، وهو ما دفع الجيش الإسرائيلي إلى فتح تحقيق ميداني حول الحادث، وبعد مرور عدة ساعات تأكد الجيش أن هذه المعدات لم تجتز الحدود الإسرائيلية.

وأكد أن فرقا فنية إسرائيلية متخصصة باتت تجري فحوصا أمنية وتقنية حول طبيعة هذه المعدات التصويرية، لأن الجيش يأخذ كل عمل يحصل في الجانب الثاني من الحدود بغزة على محمل الجد، ومثل هذه المعدات قد تحمل كاميرات تصوير وتساعد منفذي العمليات المسلحة على توفير المعلومات الأمنية في الوقت المناسب.

وزعم المراسل أن كتائب القسام نجحت في تهريب طائرات استطلاع مسيّرة في السنوات الأخيرة عبر الأنفاق الواصلة بين غزة ومصر، واستخدمتها خلال حربي 2012 و2014 اللتين شنتهما إسرائيل على غزة، بغرض تصوير بعض الأهداف الإسرائيلية وشن حرب نفسية ضد الإسرائيليين.

المصدر : الصحافة الإسرائيلية

التعليقات