تطرقت صحيفة معاريف لموضوع التنسيق الأمني للسلطة الفلسطينية مع إسرائيل، ونقل مراسل الصحيفة آساف غيبور عن وزير الدفاع الإسرائيلي موشيه يعلون قوله إن السلطة الفلسطينية لا يمكن لها أن تستمر على قيد الحياة دون مواصلة التنسيق الأمني مع إسرائيل، "لأن الأخيرة تبذل جهودا بنسبة 80%" لمنع سيطرة حركة المقاومة الإسلامية حماس على الضفة الغربية.

واتهم يعلون الرئيس الفلسطيني محمود عباس بأنه رفض اقتراحا إسرائيليا بنقل النفط القطري من ميناء أسدود الإسرائيلي مباشرة إلى قطاع غزة، لأنه في هذه الحالة لن يحصل على رسوم وضرائب عن هذا النفط.

وأضاف المتحدث -حسب معاريف- خلال خطاب له الأحد الماضي في قمة خاصة بيهود الولايات المتحدة شهدته مدينة القدس، أن الجبهة الجنوبية مع قطاع غزة تشهد هدوء كبيرا منذ انتهاء حرب غزة الأخيرة "الجرف الصامد"، حيث لم تطلق حماس رصاصة واحدة، باستثناء بعض القذائف الصاروخية بين حين وآخر.

وزاد يعلون "ورغم أن إسرائيل لم تعد موجودة في قطاع غزة، لكن الفلسطينيين ما زالوا يعتمدون علينا في المياه والطاقة، ومع ذلك فإنهم يواجهون صعوبة في معاودة التسلح، وباتوا غير قادرين على تهريب السلاح إلى غزة بسبب العمليات العسكرية المصرية". مشيرا إلى تحول السودان إلى ما أسماه المعسكر السني في المنطقة بقيادة السعودية، وهو ما يدفع حماس للاستثمار أكثر في حفر الأنفاق، وتطوير مدى وحجم القذائف الصاروخية.

ولم يتوقف يعلون في حديثه عند التوتر السائد بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وانتقل للتطورات المتلاحقة في الشرق الأوسط، واصفا موجة الهجرات العربية إلى أوروبا بأنها "اختراق إسلامي"، في ظل وجود 12 ألف مهرب يعملون في هذه القضية، وتساءل: كيف يمكن وقفهم؟ وأين الإستراتيجية العالمية لذلك؟ ولماذا لم يقف أحد لصد هذه الظاهرة؟ وهل الحل المثالي هو السماح لهؤلاء المهاجرين بالوصول إلى أوروبا؟

وفي موضوع آخر، نقلت صحيفة معاريف مقابلة إذاعية لرئيس جهاز الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية، هآرتسي هاليفي مع إذاعة الجيش الإسرائيلي، قال فيها تعليقا على الأنفاق الموجودة في غزة إن إسرائيل تقوم بنقل تسعمئة شاحنة يوميا إلى قطاع غزة تشمل مواد غذائية وبضائع.

وأضاف نعرف أن جزءا منها يجد طريقه للوصول إلى بناء الأنفاق والعمليات المسلحة، وفي الوقت ذاته فإن احتمال اندلاع مواجهة عسكرية غير مخطط لها في الجبهة الشمالية مع لبنان أمر وارد جدا، رغم رغبة الطرفين في عدم الذهاب إليها، لكن التوتر هناك كبير جدا، ويمكن أن يتسبب في ذلك.

المصدر : الصحافة الإسرائيلية