حذّر باحث أميركي متخصص في شؤون الشرق الأوسط من أن الرئيس السوري بشار الأسد إذا خرج ظافراً في الصراع الدائر حالياً في بلاده فإن الأمر قد ينتهي بأن تجد إيران موطئ قدم لها في مرتفعات الجولان، ومن ثم تصبح "تهديداً وجودياً لإسرائيل".

ودعا مايكل دوران -وهو عضو سابق في مجلس الأمن القومي في إدارة الرئيس الأسبق جورج بوش وباحث مرموق في شؤون الشرق الأوسط- إلى سياسة أميركية جديدة تعمل على تسهيل التعاون بين حلفاء الولايات المتحدة في المنطقة مثل السعودية وتركيا وإسرائيل، لمواجهة إيران.

ونقلت صحيفة واشنطن تايمز عنه القول "وحدها الولايات المتحدة القادرة على دفعهم للتعاون بانسجام". كما نسبت إلى صحيفة جيروزاليم بوست أنه إذا لم يحدث ذلك فإن إسرائيل ستجد نفسها أمام إيران بقواتها وصواريخها على حدودها مع سوريا، وعندئذ "لن يكون أمام إسرائيل الكثير لتفعله إزاء ذلك".

وذكرت واشنطن تايمز أنها سبق أن أفادت بأن روسيا تتيح لحزب الله اللبناني الوصول بحرية إلى مستودعات الأسلحة في سوريا مقابل تقديم الأخيرة لها معلومات استخبارية عن الأهداف على الأرض. وفي مرحلة من المراحل، وما أن يحكم الأسد قبضته في سوريا، فإن ما تصفه الصحيفة بجيش إيران بالوكالة (أي حزب الله) سيعود ليستهدف القضاء على "الدولة اليهودية".

وقال مايكل دوران، الذي كان يتحدث أمام مؤتمر لرؤساء المنظمات اليهودية الأميركية الكبرى الذي عُقد في القدس المحتلة، إن الوضع السوري قد "يسوء سريعاً".

المصدر : واشنطن تايمز