قال وزير الدفاع الإسرائيلي موشيه يعالون إن بلاده ترى مؤشرات لسباق تسلح نووي في منطقة الشرق الأوسط حيث تسعى دول عربية لامتلاك القدرة النووية لمواجهة إيران.

وأضاف أن الدول العربية السنية لم تطمئن للاتفاق النووي الذي أبرمته إيران العام المنصرم مع ست من القوى الدولية، وهي تجرى استعداداتها للحصول على أسلحة نووية.

ونقلت صحيفة ديلي تلغراف البريطانية في عددها اليوم الاثنين عن المسؤول الإسرائيلي قوله "نحن نرى مؤشرات على أن دولا في العالم العربي تستعد لامتلاك أسلحة نووية وهي غير راغبة في الجلوس بهدوء مع إيران التي توشك على إنتاج قنبلة نووية".

ولم يقدم يعالون أي دليل يدعم مزاعمه تلك، لكن الصحيفة البريطانية ذكرت أن إسرائيل تراقب عن كثب الأنشطة العسكرية لجيرانها العرب.

وأوضحت الصحيفة أن يعالون أدلى بتلك التصريحات عقب اجتماعه مع الملك الأردني عبد الله الثاني، الذي تُعد بلده إحدى دولتين عربيتين فقط تقيمان علاقات دبلوماسية مع إسرائيل.

ويجادل المدافعون عن الاتفاق النووي -بمن فيهم الرئيس الأميركي باراك أوباما- بالقول إن الصفقة المبرمة مع طهران تحول دون سباق تسلح في الشرق الأوسط بعد كبح جماح قدرات إيران النووية.

غير أن الوزير الإسرائيلي يرى أن إيران ستنتهك على الأرجح الاتفاق عندما تتحسن أوضاعها الاقتصادية بعد رفع العقوبات الدولية عنها. وقال في هذا الصدد "إذا شعر الإيرانيون بالثقة في مرحلة بعينها، لا سيما على الجانب الاقتصادي، فمن المحتمل أن يمنحوا أنفسهم فسحة من الاتفاق لصنع قنبلة".

وبرأي يعالون فإنه حتى إذا صمد الاتفاق الذي يقيد قدرة إيران على تخصيب اليورانيوم، فإن تاريخ انقضاء العمل به -وهو 15 عاما- "ليس بعيداً جداً".

ولم يحدد وزير الدفاع الإسرائيلي أيا من الدول العربية تجري استعداداتها للحصول على السلاح النووي، لكن الصحيفة أشارت إلى أن السعودية تُعتبر أكثر الدول المرشحة لذلك، كما أن الإمارات العربية المتحدة شرعت بالفعل في إقامة برنامج للطاقة الذرية للأغراض المدنية، في وقت لا يوجد دليل على أنها بصدد تطوير أسلحة نووية.

وأكد يعالون أن إسرائيل تتابع عن كثب خطوات تنفيذ الاتفاق النووي "لأن الإيرانيين ظلوا طوال عدة سنوات مخادعين بشأن برنامجهم النووي".

المصدر : ديلي تلغراف