ذكر المراسل العسكري لموقع "إن آر جي" اليميني الإسرائيلي آساف غيبور أن السلطات المصرية تواصل جهودها لاكتشاف أنفاق إضافية على الحدود مع قطاع غزة.

وقد تطرقت وسائل إعلام إسرائيلية لتزامن الجهود المصرية مع حملة يشنها الاحتلال على الأنفاق التي تحدث إرباكا سياسيا وأمنيا في إسرائيل.

وأوضح موقع "إن آر جي" أن آخر هذه الجهود ما قام به الجيش الثالث المصري حين "اكتشف قبل أيام نفقا جديدا مجهزا بصورة جيدة لتهريب الوسائل القتالية والعبوات الناسفة، وبعمق تسعة كيلومترات داخل مدينة رفح المصرية، وبلغ طوله 35 مترا".

وبالتزامن مع جهود مصر لمحاربة ظاهرة الأنفاق انهار بعضها الآخر بسبب الأحوال الجوية في الآونة الأخيرة.

وأضاف المواقع أن محاربة مصر للأنفاق تصل ذروتها في ظل مواصلتها لإغراق منطقة الأنفاق على الحدود مع قطاع غزة بالمياه، والإغلاق الكامل لمعبر رفح الحدودي، "مما يدفع حركة المقاومة الإسلامية (حماس) للمحافظة على الأنفاق وحفر المزيد منها لتوفير متطلباتها واحتياجاتها".

ونقل المراسل عن الجنرال المصري محمد إبراهيم أن تدمير أنفاق قطاع غزة كفيل بالقضاء على ظاهرة الإرهاب في سيناء، باعتبارها أنبوب الأكسجين للأعمال العدائية هناك، حسب تعبيره.

ووصف ظاهرة الأنفاق بين غزة ومصر بأنها المشكلة الإقليمية الأكثر خطورة.

يشار إلى أن الجنرال محمد إبراهيم هو المسؤول عن التواصل الأمني بين إسرائيل والفلسطينيين.

في الوقت ذاته، ذكر الموقع أن حماس تعاني من الانهيارات الأخيرة لعدد من أنفاقها بسبب سوء الأحوال الجوية داخل قطاع غزة.

ترميم الأنفاق
وقد أدى هذا الوضع لمقتل عدد من عناصر الحركة داخل الأنفاق في الأيام الأخيرة. وقال الموقع إن حماس تعمل على ترميم الأنفاق التي تم تدميرها خلال حرب غزة الأخيرة مع إسرائيل في 2014.

وحسب الموقع اليميني، فإن حماس ترى في استمرار حفريات الأنفاق جبهة قتالية مركزية ضد إسرائيل خلال فترة التهدئة.

وأضاف أن كتائب عز الدين القسام -الذراع العسكرية لحركة حماس- تستثمر إمكانياتها لمواصلة حفر أنفاق داخل قطاع غزة، وأخرى تمكن من التسلل إلى إسرائيل.

من جانبها، ذكرت هآرتس أن تهديد أنفاق حماس في غزة يواصل إحداث حالة من القلق في أوساط جهاز الاستخبارات ويثير خلافات حادة في الأوساط السياسية الإسرائيلية.

المصدر : الصحافة الإسرائيلية