نشرت صحيفة تايمز البريطانية أن الحكومة البريطانية ووزارة الدفاع الأميركية تجريان محادثات لإقناع ليبيا بقبول ألف جندي بريطاني لتعزيز قواتها في قتال تنظيم الدولة الإسلامية الذي يبعد معقله الساحلي نحو 300 كلم فقط عن أوروبا.

وذكرت الصحيفة أن مسؤولين عسكريين أميركيين وبريطانيين ودبلوماسيين وفرق قوات خاصة يقومون برحلات متكررة إلى ليبيا لتحديد الحلفاء ذوي التأثير بين خليط المليشيات المتناحرة في البلاد وتشجيعهم على التركيز على طرد نحو 3000 مقاتل للتنظيم.

المناطق التي يسيطر عليها تنظيم الدولة في ليبيا (الجزيرة)

وتأتي هذه الاستعدادات في الوقت الذي حذر فيه وزير الدفاع الفرنسي جان إيف لو دريان من أن "الشبكة الإرهابية" كانت تتمدد في ليبيا، وأنها سيطرت بالفعل على ساحل البحر المتوسط في البلاد. وقال لو دريان "هناك خطر من أن مقاتلي التنظيم يمكن أن يعبروا السواحل بالاختلاط مع اللاجئين".

وألمحت الصحيفة إلى وجود إجماع متزايد بين واشنطن ولندن وباريس على ضرورة القيام بعمل عسكري قبل أن يصير التنظيم سمة دائمة في ليبيا تقدم المقاتلين كخلافة بديلة إذا ما استمرت الضربات الجوية للتحالف بقيادة الولايات المتحدة في تدمير طموحاتهم الطويلة الأجل في سوريا.

وقال مسؤول استخبارات أميركي إن تحرك التنظيم إلى ليبيا لم يكن بالضرورة بسبب تكبده انتكاسات في سوريا والعراق، وإن توجهه إليها كان في ذروة "الخلافة". وأضاف أن نشطاء التنظيم في ليبيا لأن الإرهابيين لديهم إمكانية الوصول إلى الفراغ غير المحكوم والأسلحة ومصادر الدخل الجديدة المحتملة والمقاتلين الذين هم على استعداد للانضمام للتنظيم.

المصدر : تايمز