قالت وول ستريت جورنال إن المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي كرّم عناصر قوات الحرس الثوري الذين شاركوا في "احتجاز وإهانة" جنود البحرية الأميركية الشهر الماضي.

ونقلت عن وسائل إعلام حكومية إيرانية أن خامنئي منح رئيس قوات البحرية بالحرس الثوري وأربعة قادة آخرين من المشاركين في احتجاز القاربين الأميركيين ميدالية "الفتح".

وقالت الصحيفة إن قوات الحرس الثوري أفرجت عن القاربين الأميركيين، لكن ليس قبل أن "تُقلق" عمدا المحتجزين والأسطول الأميركي والولايات المتحدة نفسها بنشرها صورا للجنود الأميركيين المحتجزين بما في ذلك الصورة التي تنقل ركوع الجنود وأيديهم خلف رؤوسهم تحت حراسة إيرانية مسلحة.

وذكّرت بأن وزير الخارجية الأميركي جون كيري أشاد قبل أن يرى الصور بعودة الجنود، واصفا إياها بالعلامة على "الحقبة العظيمة الجديدة لعلاقات التعاون" بين إيران وبلاده بعد الاتفاق النووي، وأوردت أن كيري قال بالحرف الواحد "أعتقد أنه يمكننا جميعا تخيّل كيف يمكن أن يتطور وضع مماثل قبل ثلاثة أو أربعة أعوام، وحقيقة أن حل هذا الوضع سلميا وبشكل فعّال لهو اختبار للدور الهام الذي تلعبه الدبلوماسية في الحفاظ على سلامة بلادنا وأمنها وقوتها".

كما نقلت عنه قوله لاحقا إن الصور أثارت قلقه، وإنه اتصل على الفور بنظيره الإيراني "وقد عبر كلانا عن تقززه".

وعلقت الصحيفة بأنه وفيما يبدو أن ذلك التقزز لا يعني شيئا بالنسبة للذين يديرون إيران بالفعل
-الحرس الثوري والمرشد الأعلى- الذين صفعوا أميركا مرة أخرى بمنحهم الميداليات لمن أذلوها باحتجاز جنودها وتصويرهم راكعين وأيديهم خلف رؤوسهم، مختتمة "ربما يتفضل المرشد الأعلى بمنح كيري ميدالية أيضا".

المصدر : وول ستريت جورنال