قال الكاتب في موقع "أن آر جي" الإسرائيلي زئيف كام إن مطالبات إسرائيلية متزايدة بإجراء تحقيق مع رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو بسبب هجومه الحاد على الصحفية الإسرائيلية إيلانا دايان مقدمة برنامج "الحقيقة" في القناة الثانية من التلفزيون الإسرائيلي.

واعتبرت أوساط إسرائيلية عديدة أن هجوم نتنياهو ينطوي على تحريض ضد دايان إلى حد إهدار دمها، حيث توجهت الكتلة البرلمانية لحزب المعسكر الصهيوني المعارض إلى المستشار القانوني للحكومة الإسرائيلية أفيخاي مندلبليت بطلب فتح ملف تحقيق ضد نتنياهو.

وكشفت دايان في برنامجها التلفزيوني عن الثغرات القانونية والإدارية بشأن طريقة إدارته للحكم في إسرائيل، مما يتطلب التحقيق في الحقائق المقلقة التي كشفها البرنامج التلفزيوني.

وكان مكتب نتنياهو رد على دايان عقب بثها لبرنامج تناولت فيه كيفية تدخل زوجته سارة في إدارة الحكومة الإسرائيلية، وجاء في الرد أن دايان تعتبر شخصية يسارية متطرفة، وتهدف من خلال برامجها التلفزيونية إلى الإطاحة بحكومة اليمين الإسرائيلي، والإتيان باليسار ليحكم إسرائيل.

ضجة كبيرة
في الوقت ذاته، عاشت الساحة السياسية والحزبية في إسرائيل ضجة كبيرة ما زالت متفاعلة عقب التحقيق التلفزيوني الاستقصائي الذي بثته دايان الاثنين الماضي عن الإشكاليات التي تحيط بإدارة نتنياهو للعمل الحكومي في إسرائيل، مما استجلب رد فعل غير مسبوق من جانبه ضد دايان.

ففي حين قال زعيم المعارضة الإسرائيلية إسحق هرتسوغ إن نتنياهو يمارس دوره في التحريض وبث الكراهية، فقد وصف رد نتنياهو على دايان بأنه تجاوز الخطوط الحمراء.

في المقابل انبرت وزيرة الثقافة والرياضة ميري ريغيف، المقربة من نتنياهو، إلى اتهام بعض وسائل الإعلام الإسرائيلية بأنها تنطلق من دوافع حزبية وشخصية، وكل هدفها إسقاط حكومة اليمين.

المصدر : الصحافة الإسرائيلية