قالت صحيفة نيويورك تايمز إن انتخابات الرئاسة الأميركية لعام 2016 سلطت الضوء على حقائق أساسية في الولايات، يتمثل بعضها في الكراهية والتعصب والعنصرية، وإن على القادة السياسيين أن يتنبهوا لهذه المظاهر في مرحلة ما بعد الانتخابات.

وأشارت في افتتاحيتها إلى أن دونالد ترامب برهن على هذه المظاهر من خلال حملته الدعائية، وأضافت أن من بين هذه الحقائق في المجتمع الأميركي ما يتمثل في القلق المتزايد إزاء الوضع الاقتصادي.

وقالت إن جميع خلفيات الشعب الأميركي من بيض وسود ولاتينيين ورجال ونساء وريفيين وحضر أنهم يشتركون في القلق على مستقبلهم الاقتصادي بعد أن شهدت الولايات المتحدة مؤخرا ركودا اقتصاديا هو الأسوأ منذ الكساد الاقتصادي العظيم.

وأشارت إلى انخفاض معدلات دخل الفرد أو ركودها، وإلى تزايد ظاهرة عدم المساواة من هذه الناحية، وقالت إنها الأسوأ منذ عشرينيات القرن الماضي، وإن كلا من مرشحي الرئاسة استغل هذه القضية في حملته الانتخابية.

وأضافت أن وسائل الإعلام ركزت على مرشحين متطرفين وأحزاب هشة غير قادرة على وقفهم عند حدهم، وأوضحت أن مواقع وسائل التواصل الاجتماعي والمحطات الفضائية نقلت كل المواقف التي تبعث على الإهانة منذ 18 شهرا.

المصدر : نيويورك تايمز,الجزيرة