قالت دانة سومبيرغ المراسلة السياسية لصحيفة معاريف إن بوادر أزمة سياسية بدأت بين إسرائيل وفرنسا، على خلفية المبادرة الفرنسية لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

وقد كلف رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو مبعوثيه بإحباط الجهود الفرنسية الساعية لطرح تلك المبادرة، والإعلان أن إسرائيل لن تشارك في المؤتمر الدولي الذي سيقام أواخر العام الجاري للغرض ذاته.

وأضافت أن رئيس مجلس الأمن القومي الإسرائيلي الجنرال يعكوف ناغال التقى والمبعوث الشخصي لنتنياهو المحامي إسحاق مولخو أمس الاثنين في القدس مع الموفد الفرنسي لإحياء المبادرة الفرنسية بيير فيمونت الذي عرض أمامهما تفاصيل المبادرة وحيثيات المؤتمر الدولي المزمع.

لكن الوفد الإسرائيلي أوضح للمبعوث الفرنسي بصورة واضحة وحاسمة أن تل أبيب ترى أن التقدم في العملية السياسية وتحقيق اتفاق سياسي يتم فقط من خلال مفاوضات مباشرة بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية، وأي مبادرة أخرى كفيلة بإبعاد السلام عن المنطقة.

وأضاف الوفد الإسرائيلي أنهم لن يشاركوا في أي مؤتمر دولي أيا كان ضد رغبتهم، لأن إسرائيل ترى أن هذا المؤتمر سيعيق التقدم في العملية السياسية، وسيمنح السلطة الفلسطينية ذريعة للتنصل من الدخول في مفاوضات مباشرة معها بدون شروط مسبقة.

تال شيلو مراسلة موقع ويللا الإخباري ذكرت أن نتنياهو سبق له الاتصال مع وزير الخارجية الفرنسي جان-مارك إيرو، وأبلغه أن المبادرة الفرنسية ستضر بالجهود الإقليمية الهادفة لدفع العملية السياسية إلى الأمام.

وأضافت المراسلة أن هناك تقديرات إسرائيلية بأن فرنسا سوف تؤجل ترتيباتها السياسية لعقد المؤتمر الدولي المزمع إلى حين الانتهاء من إجراء الانتخابات الرئاسية الأميركية وانتخاب رئيس جديد.

المصدر : الصحافة الإسرائيلية