كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" عن زيارة لوفد صحفي مغربي إلى إسرائيل ، وقالت الصحيفة إن الزيارة تأتي بدعوة من الخارجية الإسرائيلية "لتحسين صورة إسرائيل في الإعلام العربي".

وأوضح محرر الشؤون العربية بالصحيفة روعي كايس أن الوفد المغربي يضم صحفيين اثنين وخمس صحفيات نقل عن إحداهن قولها إنها "تخشى التعبير عن رأيها بدعم إسرائيل، لأن ذلك قد يجعلها تندم طوال حياتها، لما قد يسببه من تحريض وتهديدات لها".

وأضاف كايس "حصل الضيوف على موجز سياسي وعسكري عن آخر التطورات، والتقوا مع وزراء إسرائيليين وأعضاء كنيست ومسؤولين كبار في المحكمة العليا، وسيجرون جولة ميدانية على حدود قطاع غزة مع إسرائيل".

ونقلت الصحيفة عن إحدى عضوات الوفد القول إنها "تلقت دعوة لزيارة إسرائيل في 2009، لكنها خشيت القدوم بسبب تأثير الإعلام العربي ورجال الدين والدعاية الذين يدعمون القضية الفلسطينية" 

وأضافت -حسب الصحيفة- أنها تلقت دعوات أخرى لزيارة إسرائيل عامي 2010و2011 "للمشاركة في قمة بشأن محاربة الإرهاب، وحينها قررت المجيء، لكن مديرها في الإذاعة حذرها بأن سفرها إلى إسرائيل سيمنحه الحق بفصلها من العمل بتهمة ممارسة التطبيع"، مشيرة إلى أن "هذا هو الكابوس الكبير الذي يخوفوننا به، لأنه يحظر علينا ممارسة التطبيع مع العدو الإسرائيلي وجيشه المجرم الذي يحتل أرض فلسطين".

وفي تعليقها على الزيارة، نقلت الصحيفة عن المتحدث لوسائل الإعلام العربية في الخارجية الإسرائيلية حسن كعبية قوله "إن الوزارة قادرة على إظهار الصورة الإيجابية لإسرائيل للجمهور المغربي" أما رئيس الجهاز الدبلوماسي في الوزارة يوناتان غونان فقال إن لقاءه بالصحفيين المغاربة "كان مؤثرا".

وبينما يزور الصحفيون المغاربة السبعة إسرائيل، أحرق متظاهرون مغاربة علمها الأسبوع الماضي بمدينة مراكش، حيث يستضيف المغرب قمة دولية للأمم المتحدة بشأن التغير المناخي، وطالب المحتجون بإزالة علم إسرائيل من قائمة المشاركين لأنه يرمز للإرهاب والاحتلال والعنصرية ومجرمي الإنسانية، كما طالبوا بطرد ممثلي الصهيونية من هذه القمة العالمية.

المصدر : الصحافة الإسرائيلية