قالت صحيفة غارديان البريطانية إن منشورات أُسقطت من الجو وكذلك رسائل نصية على الهواتف تدعو سكان حلب الشرقية لإخلاء المدينة وتهدد من لا يغادرون بالإبادة.

وأوضحت أنه وحتى إذا رغب البعض في مغادرة شرق حلب الذي يعاني المجاعة ويخشى الغارات الروسية وغارات النظام، فإنهم لا يثقون في الوعود التي أطلقتها الحكومة التي سجنت وقتلت وعذبّت وتسببت في اختفاء عشرات الآلاف من معارضيها منذ أن انزلقت البلاد في حرب أهلية مدمرة.

ولم يأت أي أحد ليخرج من حلب الشرقية مستخدما الممرات التي أعلنتها الحكومة والتي وصفتها المعارضة المسلحة بأنها غير آمنة، وبدأ المواطنون هناك الاستعداد لهجمات جديدة بوصول فرقاطة روسية مسلحة بصواريخ كروز.

ومن بين من استعدوا للهجمات الأطباء والعاملون الآخرون في المستشفيات وقطاع الصحة. وقد تم استهداف المستشفيات مرات عديدة سابقا بالغارات الحكومية والروسية. وتقول الحكومة السورية إن مقاتلي المعارضة يستخدمون هذه المستشفيات كقواعد عسكرية ويحولون الأطباء والعاملين الآخرين إلى دروع بشرية.

وعانى سكان حلب الشرقية، الذين يُقدر عددهم بما بين 200 و300 ألف، طوال السنوات الماضية من القصف بـالبراميل المتفجرة ومؤخرا من الهجمات بالقنابل الارتجاجية وقنابل النابالم الحارقة والأسلحة الكيميائية.

وقال أحد مسؤولي حركة أحرار الشام بحلب إنهم يتوقعون أي شيء من روسيا والنظام السوري "لا يوجد سلاح لم يجربوه بما في ذلك غاز الكلور، هل لديهم أي شيء آخر؟".

المصدر : غارديان