ذكر الخبير الإسرائيلي في الشؤون الأميركية إيتان غالبوع أن العد التنازلي للانتخابات الأميركية يدفع الإسرائيليين لترقّب من سيسيطر على الكونغرس، حيث ستجري انتخابات لاحقة لاختيار 435 عضوا في مجلس النواب الأميركي.

وأشار غالبوع في صحيفة يديعوت أحرونوت إلى أن هذه الأهمية نابعة من حصول إسرائيل طوال السنوات الماضية على دعم كبير من الكونغرس، بغض النظر عن الحزب المسيطر عليه -ديمقراطيين وجمهوريين- أو بغض النظر عن الخلافات التي نشبت بين الرئيس باراك أوباما ورئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو في السنوات الماضية.

وأوضح أن نتنياهو يستخدم الكونغرس الجمهوري لكبح جماح أوباما وتقييد حركته، وفي حال نجحت هيلاري كلينتون مرشحة الحزب الديمقراطي في الانتخابات الرئاسية، وواصل الجمهوريون السيطرة على الكونغرس، فإن هناك إمكانية قائمة لبقاء النزاع بينهما، بما في ذلك في موضوعات حول إسرائيل.

أما المستشار الإستراتيجي إيتان بن حورين، فقد أوضح في الصحيفة نفسها أن الشخصية القوية التي تمتلكها كلينتون أربكت حسابات الجمهوريين، مما يجعل فرص الفوز لمنافسها الجمهوري دونالد ترامب أقرب إلى الصفر، وذلك قبل أيام قليلة من ذهاب ملايين الأميركيين إلى التصويت.

وأضاف بن حورين أنه بعد أشهر قليلة من إجراء الانتخابات الرئاسية، ربما لن يذكر أحد ذلك الملياردير الذي نافس كلينتون، ولكن سيتذكر الجميع أنها أول سيدة يتم انتخابها لحكم الولايات المتحدة الأميركية.

المصدر : الصحافة الإسرائيلية