غارديان: روسيا ستستغل الانتخابات الأميركية لتدمير حلب
آخر تحديث: 2016/11/4 الساعة 12:10 (مكة المكرمة) الموافق 1438/2/4 هـ
اغلاق
خبر عاجل :رئيس الوزراء اللبناني المستقيل سعد الحريري يصل إلى بيروت
آخر تحديث: 2016/11/4 الساعة 12:10 (مكة المكرمة) الموافق 1438/2/4 هـ

غارديان: روسيا ستستغل الانتخابات الأميركية لتدمير حلب

المعارضة السورية المسلحة تتحدى الإنذار الروسي بمغادرة حلب (رويترز)
المعارضة السورية المسلحة تتحدى الإنذار الروسي بمغادرة حلب (رويترز)

تستعد المعارضة السورية المسلحة في حلب الشرقية لتحدي إنذار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بمغادرة المدينة مساء اليوم، وقد أكدت أن الممرات الآمنة للخروج من المناطق المحاصرة غير موجودة وأن الهجوم الروسي الوشيك لن يغير مسار الحرب.

وذكرت الغارديان أن مقاتلي المعارضة شنوا هجمات جديدة في حلب الغربية ضمن سلسلة محاولات لكسر الحصار المفروض على الجزء الشرقي من المدينة منذ أربع سنوات من قبل المليشيات المدعومة من إيران التي تدعم الرئيس السوري بشار الأسد.

وأشارت الصحيفة إلى اعتقاد واشنطن ولندن المتزايد بأن روسيا ستشن هجوما مدمرا وشيكا، مستغلة انتخابات الرئاسة الأميركية في 6 نوفمبر/تشرين الثاني وحقيقة عدم وجود إرادة عسكرية تذكر ستقف في وجه موسكو.

وتعقيبا على القصف الروسي المستمر والهجوم الكاسح الوشيك، قال أحد سكان مدينة حلب القديمة إن "روسيا تقصفنا بالفعل، وهذا لا يخيفنا ولن يختلف الأمر كثير حتى إن كثفوا هجماتهم".

وقال شريف الحلبي المتحدث باسم جماعة "فاستقم" إحدى فصائل المعارضة الرئيسة داخل حلب الشرقية، إن "الروس يقولون إنهم يفتحون هذه الممرات والنظام يعلن أنه يجلي المدنيين، وهذا الأمر غير صحيح بالمرة. هذه ببساطة مجرد لعبة يلعبونها، فليس هناك مدنيون يغادرون وليس هناك أي ممرات".

مشفى البيان في حي الشعار وانتشال الشهداء والجرحى (ناشطون)

وأضاف الحلبي "نحن من أهل حلب ولن نسلمها، ونرفض تماما فكرة مغادرتها لأننا على حق. وحلب هي أرضنا ونحن ندافع عنها وسنواصل الدفاع عن سكانها المدنيين بالرغم من القصف والحصار".

وفي صحيفة ديلي تلغراف، رصدت جوسي إنسور جانبا من المعاناة داخل حلب الغربية التي تحت سيطرة النظام السوري، وحالة إحدى الأمهات المسنات وهي تتوسل الأطباء في مشفى الرازي لعمل أي شيء لإنقاذ ابنها، وهي تنوح بطريقة هستيرية مفترشة أرضية غرفة الطوارئ.

لكن الأم لم تكن تعلم أن ابنها كان قد مات بعد دقائق من دخوله المشفى نتيجة إصابات من شظية في الرأس والصدر، ولم تستطع أسرتها إبلاغها بوفاته.

وأشارت الصحيفة إلى حكاية مؤلمة عن الطفل أحمد البطل البالغ 14 عاما، والذي تيتم بفقدان والده علي بعد سقوط قذيفة هاون خارج منزل الأسرة. وعندما عاد مع والدته رانيا في الصباح التالي أصيب المنزل بضربة مباشرة قتلت فيها الأم. وبمحض الصدفة كان أحمد في المطبخ وقتها عندما أصابت القذيفة غرفة المعيشة التي كانت فيها أمه.

وذكرت الصحيفة أن المعاناة والتدمير في الجانب الغربي لحلب لا يقارن بما يحدث في حلب الشرقية، وأن العنف في المدينة المقسمة تصاعد إلى أسوأ حالاته منذ بداية الحرب.

المصدر : الصحافة البريطانية

التعليقات