تناولت صحف أميركية الانتخابات الرئاسية المزمع إجراؤها في الولايات المتحدة بعد أيام، وتحدث بعضها عما يواجهه مرشح الرئاسة الجمهوري دونالد ترامب ومنافسته الديمقراطية هيلاري كلينتون من تحديات، وسط أجواء تنافسية شرسة.

فقد أشارت صحيفة واشنطن بوست إلى أن ترامب لا يزال يرفض الكشف عن ملفه الضريبي، وقالت إن رفضه الكشف عن عائداته يعتبر شكلا غير مسبوق من أشكال ازدراء الناخبين، فكل مرشحي الأحزاب الكبرى في البلاد في العصر الحديث احترموا هذه الشفافية.

وأضافت في افتتاحيتها أنه سبق لترامب أن وعد بالكشف عن ملفه الضريبي إذا ما تقدم للانتخابات، لكنه لم يوف بوعده للناخبين، وأن هذه ليست الكذبة الوحيدة له، بل إن حملته برمتها بنيت على الأكاذيب.

وأوضحت أن ترامب يتبع أساليب المراوغة وأنه خدع الناخبين بشأن احتفال المسلمين بهجمات سبتمبر وبشأن معارضته لغزو العراق، وبشأن مدى زيف اتهامات النساء ضده وكثير من الأمور الأخرى.

امرأة رئيسة
وقالت إن معظم السياسيين قد يلجؤون إلى الكذب بين فينة وأخرى ولكن ترامب يواصل هذا النهج بشكل كبير، وأضافت أنه بهذه الطريقة يشكل خطرا على الأميركيين.

من جانبها، نشرت صحيفة نيويورك تايمز مقالا للكاتبة أنجي كيم -الأميركية من أصل كوري جنوبي- أعربت فيه عن تمنياتها في أن تصبح امرأة رئيسة للولايات المتحدة.

وسردت الكاتبة قصة حدثت معها قبل نحو أربعين عاما، وقالت: عندما كنت في الصف الثالث الابتدائي في كوريا الجنوبية، سألنا معلمنا بشأن من يرغب في أن يصبح رئيسا للفصل فرفعت يدي مع عدد من الطلاب الذكور الآخرين.

وأضافت أن المعلم أمرها أن تذهب إلى مقدمة الفصل لتصبح في مواجهة الطلاب، وأنه ضربها بالمسطرة على يديها بقسوة وقال لها إن هذا جزاء من تفكر من البنات في أن تصبح رئيسة لأي شيء.

وقالت الكاتبة إنها أصبحت أميركية بعد انتقال والديها إلى الولايات المتحدة وإنها تقلدت منصب رئيسة لإحدى الشركات التي شاركت في تأسيسها، وإن بلادها الأصلية صار لها رئيسة هي بارك غون هَيْ، وتساءلت لماذا لا يكون للولايات المتحدة رئيسة؟

وفي السياق ذاته، أشارت صحيفة وول ستريت جورنال في افتتاحيتها إلى أن الرئيس الأميركي باراك أوباما انتقد قرار مدير مكتب الاتحاد الفدرالي جيمس كومي إبلاغ الكونغرس بشأن الرسائل الإلكترونية الجديدة لكلينتون.

وأما مجلة نيوزويك فأشارت إلى أن ترامب وكلينتون يهاجم كل منهما شخصية الآخر في ظل احتدام التنافس بينهما واقتراب موعد إجراء الانتخابات، لكنها أشارت إلى تقدم كلينتون في العديد من استطلاعات الرأي منذ عودة قضية رسائلها الإلكترونية إلى السطح الجمعة الماضي.

المصدر : الجزيرة,الصحافة الأميركية