كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن العقل المدبر لمحاولة تنفيذ عملية مسلحة في ألبانيا ضد منتخب إسرائيل يدعى أبو عبد الله من كوسوفو، وهو مسلم بلقاني قاتل في صفوف جبهة فتح الشام (النصرة سابقا) قبل انضمامه إلى تنظيم الدولة الإسلامية.

وقال الخبير الإسرائيلي في الشؤون العربية في الصحيفة روعي كايس إن أبو عبد الله يقود اليوم مقاتلي التنظيم في هذه المنطقة من القارة الأوروبية، وقام بالتخطيط لهجمات معقدة، ومنها محاولة استهداف فريق إسرائيل لكرة القدم السبت الماضي.

وأضاف كايس أن هذا الرجل يدعى لافدريم موهكسري، وقد انضم خلال السنوات الماضية إلى تنظيم الدولة في سوريا والعراق، وخطط في الآونة الأخيرة لعدة هجمات مسلحة في منطقة البلقان.

وكانت هيئة مكافحة الإرهاب التابعة لمكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو قد حذرت الأسبوع الماضي من السفر إلى ألبانيا عشية الكشف عن خلية مسلحة تابعة لتنظيم الدولة، خططت لتنفيذ عمليات مسلحة، من بينها استهداف المنتخب الإسرائيلي المشارك في التصفيات المؤهلة إلى مونديال 2018.

وأوضح أن موهكسري سافر إلى سوريا عام 2012، وهناك انضم إلى صفوف جبهة فتح الشام، وبعد عام عاد إلى كوسوفو وانخرط في أعمال الجالية الإسلامية المحلية هناك، وبدأ بتجنيد العناصر والأنصار، ثم سرعان ما انضم إلى تنظيم الدولة.

وفي أكتوبر/تشرين الأول 2013، ظهر أبو عبد الله من كوسوفو في أشرطة فيديو تابع لتنظيم الدولة، تضمنت مشاهد قطع الرؤوس. وفي أحد هذه الأشرطة خاطب اليهود قائلا إن التنظيم سيحرر القدس.

وفي أغسطس/آب 2014 تم وضع اسمه على قائمة المطلوبين لدى منظمة الشرطة الدولية (إنتربول) بسبب عملياته المسلحة التي شارك فيها، وتمت مشاهدته عام 2015 في الموصل بالعراق، لكن مكان إقامته اليوم غير معلوم.

المصدر : الصحافة الإسرائيلية