علق مقال للإيكونومست على انتخابات الرئاسة الأميركية هذا العام بأنها اختلفت عن سابقاتها كثيرا، فبدلا من أن يشعر الناس في يوم التصويت بالراحة عادة لقضاء ساعات في الحديث مع الناخبين الخارجين من مراكز الاقتراع، أصبح الأميركيون نكدي المزاج وحزينين ومتسرعين في نبذ الذين يختلفون معهم بأنهم غير منطقيين أو سفلة.

هذه الشعبوية ليست جديدة وما يجعل فوز ترامب مختلفا هو أنه سعى صراحة لقولبة خصومه بأنهم غير منطقيين أو غير مؤهلين أو حقيرون أو غير أميركيين، أو بحسب عبارته المفضلة "مثيرون للاشمئزاز"، وكان واثقا أنه سيجد صدى بين ناخبيه

وأشارت المجلة إلى أن هذه الانتخابات أفرزت شخصية استقطابية شعبوية تقوم على سياسة "هم ونحن"، وتحض على استدعاء الهويات القبلية والتنافسات الصفرية على الموارد المتكالب عليها.

وأضافت أن هذه الشعبوية ليست جديدة، وأن ما يجعل فوز ترامب مختلفا هو أنه سعى صراحة لقولبة خصومه بأنهم غير منطقيين أو غير مؤهلين أو حقيرون أو غير أميركيين، أو بحسب عبارته المفضلة "مثيرون للاشمئزاز"، وكان واثقا أنه سيجد صدى بين ناخبيه.

وقالت المجلة إن خسارة الجمهوريين في انتخابات الرئاسة عام 2012 جعلت ترامب يراهن بكل شيء على إستراتيجية القومية والحنين للوطن، التي لخصها في الشعار "نجعل أميركا عظيمة مرة أخرى".

وأشارت إلى وضوحه في خططه عندما خطط لمغازلة "الأغلبية الصامتة" من الناس المجدين في عملهم والمهضومي الحقوق، وركز على المناطق التي يمكن أن يهزم فيها السيدة كلينتون مثل أمن الحدود ومخاوف الجرائم التي يسببها المهاجرون والتجارة الخارجية والوظائف و"الإرهاب الإسلامي".

وختمت المجلة بأن ترامب ربما يكون فريدا في احتضانه الأسلوب القبيح كوسيلة لإثبات إخلاصه، لكنه بذلك جعل الناس يكرهون بعضهم بعضا وسيرث أمة منقسمة.

المصدر : إيكونوميست