كشف موقع "أن آر جي" إن إسرائيل أحبطت طلب السلطة الفلسطينية الانضمام إلى المنظمة الدولية للشرطة الجنائية (الإنتربول)، عقب تصويت 62 دولة ضد الطلب الفلسطيني من بين 146 دولة.

وبحسب ما ذكره الكاتب الإسرائيلي أريئيل كهانا، فقد توجه رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو بالشكر لوزارة الخارجية ومجلس الأمن القومي الإسرائيلي اللذين بذلا جهودا كبيرة حول العالم للتوصل إلى هذه النتيجة.

وأوضح الموقع أن الاجتماع الـ85 للمنظمة -الذي انعقد أول أمس الثلاثاء في مدينة بالي بإندونيسيا بمشاركة 190 دولة- رُفِض فيه الطلب الفلسطيني بالانضمام إلى الإنتربول، حيث صوتت 62 دولة ضد الطلب الفلسطيني، وامتنعت العشرات من الدول الأخرى عن التصويت بما فيها دول عربية، في حين أعلنت تركيا دعمها للطلب الفلسطيني.

ونقل عن أوساط في الشرطة الإسرائيلية أن الفلسطينيين حاولوا تحقيق إنجاز سياسي من خلال انضمامهم للمنظمة الدولية، بعكس موقف الإدارة العليا للمنظمة، باعتبار ذلك جزءا من مساعي فلسطينية مستمرة للتهرب من المفاوضات المباشرة مع إسرائيل، ونقل الصراع بين الفلسطينيين والإسرائيليين إلى الساحة الدولية.

وقامت وزارة الخارجية والشرطة الإسرائيلية ببذل جهود كبيرة بتوصية من رئيس الحكومة ووزير الخارجية لإحباط الطلب الفلسطيني، وجاء التصويت المعارض للفلسطينيين باعتباره إنجازا إسرائيليا وتعبيرا عن تغير في النظرة الدولية تجاه تل أبيب.

المصدر : الصحافة الإسرائيلية