قال الخبير العسكري الإسرائيلي أمير بوخبوط إن الصراع المسلح بين الجيش المصري وتنظيم الدولة الإسلامية يعزز مخاوف إسرائيل، ويدعو الجيش إلى أن يكون أكثر يقظة تجاه مجريات المعركة التي ينتظر أن تستمر لسنوات.

وكتب بوخبوط في موقع ويللا الإخباري أن ذلك دفع مصر لرفع مستوى إجراءاتها الدفاعية ممثلة ببناء مواقع عسكرية جديدة ونشر أعمدة كهرباء على طول الطريق، وهو ما يجعل إسرائيل أكثر قلقا مما يحصل على حدودها، لأنها تعلم أن أمامها عدوا ذكيا ولا ينبغي الاستهتار به، على حد تعبيره.

وأضاف أن الجيش المصري زاد في الآونة الأخيرة تعزيزاته العسكرية على طول الحدود الجنوبية لإسرائيل، مما يشير إلى حجم المشاكل الأمنية التي يعانيها في هذه المنطقة الحساسة من سيناء.

وقال ضابط إسرائيلي رفيع المستوى في قيادة المنطقة الجنوبية التابعة للجيش الإسرائيلي إن العدو الذي يواجهه الجيش المصري ذكي، ويعمل ضمن مجموعات صغيرة في أجواء من السرية المحكمة ويوجه ضرباته بإحكام، مشيرا إلى أن أحد عوامل قوة هذا العدو أنه يحظى بدعم واضح من المصريين في معظم المناطق الحدودية.

وأضاف أن الجيش المصري يستثمر العديد من مقدراته العسكرية في البر والجو لاستهداف البنى التحتية للمنظمات المسلحة في سيناء، ورغم تحقيقه نجاحات مؤخرا فإنها تبقى غير كافية بسبب النقص الاستخباري الذي يعانيه الجيش المصري، مما يساعد هذه المنظمات على توجيه ضربات كبيرة له.

ويرى الضابط الإسرائيلي أن القتال في سيناء لن ينتهي في السنوات القريبة القادمة، ودعا الجيش الإسرائيلي إلى اليقظة وتعقب كل ما يحدث في شبه الجزيرة، وجمع المزيد من المعلومات الأمنية، والاستعداد بكامل الوسائل اللازمة للدفاع عن الحدود.

المصدر : الصحافة الإسرائيلية