ذكرت صحيفة معاريف أن إيران تعدّ بالنسبة لليهود أكثر أمنا من فرنسا، حيث يوجد فيها 25 ألف يهودي، يشكلون أقلية دينية في إيران، ولا يتدخلون في العمل السياسي والصراعات الحزبية في الدولة، ولا يعدون من أنصار اليمين أو اليسار، بل يمكن تصنيفهم على أنهم من تيار الوسط.

ونقل غدعون كوتس الكاتب في معاريف عن سياميك مورسادك العضو اليهودي في البرلمان الإيراني أنه أمضى ثلاث دورات انتخابية في البرلمان بواقع تسع سنوات، ورافق رئيس لجنة الخارجية والأمن في البرلمان الإيراني علاء الدين بروجردي في زيارته الأخيرة إلى باريس، حيث ألقى بروجردي محاضرة أمام الأكاديمية الدبلوماسية الفرنسية.

وقال مورسادك إنه كيهودي يؤدي صلواته في إيران باللغة العبرية، لكنه يفكر بالطريقة الفارسية، وسبقت له مرافقة الرئيس الإيراني حسن روحاني عام 2013 في زيارته إلى الأمم المتحدة.

وأضاف كوتس أنه لدى زيارته إيران مؤخرا، لفت انتباهه حجم انخراط أعضاء الجالية اليهودية في الحياة الدينية بطهران، وتواجدهم المكثف في أماكن الصلاة والكنس اليهودية، وحالة الأمان والاطمئنان التي يشعر بها المصلون اليهود، حيث يتواجد جندي إيراني واحد لحراسة الكنيس اليهودي، مع أنه ليس في حاجة لهذه الحراسة.

وأوضح مورسادك أن التاريخ الإيراني لا يسجل أي حالة لمنع اليهود من الإقامة في أي مدينة يريدونها، بما في ذلك المدن الأكثر تدينا، مثل مدينة مشهد المقدسة للشيعة، ومدن شيراز وطهران وأصفهان، ولديهم حرية دينية كاملة، ولا يعانون من أي مشاكل في هذا الجانب، فلديهم كنس للصلاة، ومدارس، ومطاعم، وهناك العديد من المنظمات اليهودية العاملة في إيران للمحافظة على الثقافة اليهودية، والمقابر، والمواقع الأثرية.

المصدر : الصحافة الإسرائيلية