قالت صحيفة معاريف إن وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي غلعاد أردان شن هجوما حادا على رئيس القائمة العربية المشتركة في الكنيست أيمن عودة بسبب زيارته الأسير مروان البرغوثي عضو اللجنة المركزية لحركة التحرير الفلسطيني (فتح) المعتقل في السجون الإسرائيلية.

وزعم أردان أن عودة تجاوز الخط الأحمر، مؤكدا أنه "لن يقف مكتوف الأيدي إزاء ذلك" رغم تأكيد عودة أن الوزير الإسرائيلي أقر الزيارة.

وقال أردان إن عودة "زعيم حزب سياسي في الكنيست الإسرائيلي، لكنه قام أول أمس الخميس بزيارة القاتل البرغوثي، وهذه ليست المرة الأولى التي يزوره فيها داخل السجن، وقد سبق له أن وعد البرغوثي أنهما سيذهبان معا إلى القدس".

ونقلت معاريف عن أردان قوله "كيف يقوم عضو كنيست إسرائيلي بزيارة معتقل يده ملطخة بالدماء الإسرائيلية ومسؤول بصفة شخصية عن مقتل العشرات من الإسرائيليين؟ في حين أن عودة رفض المشاركة مؤخرا في مراسم تشييع الرئيس الإسرائيلي السابق شمعون بيريز الذي دعا إلى التعايش بين اليهود والعرب".

وأضاف أردان "عودة تجاوز الكثير من الخطوط الحمر في الآونة الأخيرة ولا أنوي السكوت عن ذلك"، مطالبا أعضاء الكنيست بمساعدته "في الكشف عن الوجه الحقيقي لعودة أمام الجميع".

من جهته اتهم عودة الوزير الإسرائيلي بتحويل السياسة الإسرائيلية "إلى ساحة لإصدار التهديدات وبث التخويف، مع أنه يصدر الموافقة على لقاء أي عضو كنيست مع أي أسير فلسطيني، ويبدو أنه في الوقت الذي أعطى الموافقة على هذه الزيارة قام بإلقاء تصريحه التحريضي ضدي".

يذكر أن القائمة العربية الموحدة في الكنيست قد رفضت المشاركة في جنازة بيريز، وقال عودة إنه قدم التعازي الشخصية لعائلة بيريز وأصدقائه، مضيفا أن "الجنازة الرسمية عبرت عن حداد قومي وبناء للذاكرة الجماعية للإسرائيليين، وهي ذاكرة ما زالت ترفض الاعتراف بمعاناة الفلسطينيين العرب في إسرائيل، ولذلك قررت عدم المشاركة فيها".

المصدر : الصحافة الإسرائيلية