أفادت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية أن التوتر بين الولايات المتحدة وروسيا في سوريا قد يلقي بظلال سلبية على إسرائيل، عقب إرسال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى دمشق منظومات صواريخ متطورة يبلغ مداها 240 كيلومترا، على خلفية دعوات في واشنطن ولندن تطالب بضرب أهداف تابعة لنظام بشار الأسد.

وأوضح الخبير العسكري للصحيفة رون بن يشاي أن روسيا رفعت درجة الخطر في سوريا، عقب قرار بوتين بوضع منظومات دفاعية ضد الصواريخ من طراز SA-23، وتعليق واشنطن مباحثاتها حول وقف إطلاق النار في سوريا، وجاء القرار الروسي في أعقاب إظهار موسكو مخاوف من تعرض مصالحها أو مصالح حليفها الأسد لضربات جوية من قبل الجيش الأميركي وبعض حلفائه في التحالف الدولي.

وأكد بن يشاي، الوثيق الصلة بالمؤسسة العسكرية الإسرائيلية، أن منظومات التسلح الروسية هذه وصلت نهاية الأسبوع الماضي إلى القاعدة العسكرية الروسية في مدينة طرطوس الساحلية السورية، لكن لم تنصب بعد، ولم تدخل مرحلة التشغيل في العمليات حتى اللحظة.

وفي حين حاولت أوساط أميركية بواشنطن تفسير الخطوة الروسية بأنها للدفاع عن أي محاولة لمهاجمة طائراتها، تعلم واشنطن جيدا أن تنظيم الدولة الإسلامية والمنظمات السورية المعارضة مثل جبهة فتح الشام ليس لديهما طائرات، مما يورد التساؤل عن ماهية الجهة التي تريد روسيا مواجهتها في سوريا.

وختم المحلل العسكري بالقول إن نصب روسيا لهذه المنظومات الصاروخية في أجواء سوريا لا يعد من الأخبار السارة لإسرائيل، لأنها قد تعرقل عمل سلاح الجو الإسرائيلي حين يقوم بتنفيذ مهام عسكرية في أجواء سوريا ولبنان.

المصدر : الجزيرة