كشف يوحاي عوفر المراسل العسكري لموقع "إن آر جي" عن "تمرين عسكري كبير" أجراه جيش الاحتلال الإسرائيلي قبل أسبوعين لمحاكاة مواجهة موجة تصعيد عسكرية في أنحاء مختلفة من الضفة الغربية.

وأوضح أن هذا التمرين شمل التعامل مع اندلاع مظاهرات فلسطينية شعبية، وإطلاق النار على مفترقات الطرق في الضفة، ومحاولات التسلل إلى المستوطنات الإسرائيلية، وزيادة في العمليات المسلحة وحالات الاحتكاك داخل الشارع الفلسطيني.

وقال عوفر إنه بعد مرور عام على اندلاع موجة العمليات الفلسطينية التي أسفرت عن مقتل 40إسرائيليا، يتساءل الإسرائيليون هل نحن أمام انتفاضة فلسطينية حقيقية؟ أم موجة عمليات وهجمات فردية لقتل مستوطنين وجنود، خصوصا أن من ينفذونها فتيان وفتيات لا يتجاوزون الـ14 من العمر.

وأضاف أن دخول هذه الموجة من العمليات عامها الثاني يدفع الجيش الإسرائيلي إلى وضع تقديرات موقف تفيد بأننا أمام موجة تجدد لهذه العمليات، رغم امتلاكه العديد من الوسائل لمحاولة وقفها، لكن لا أحد يعلم متى سوف تنتهي هذه الموجة في الشارع الفلسطيني.

ويرى عوف أن الجيش الإسرائيلي لم يكن يعرف قبل عام أن هجمات الطعن بالسكاكين وعمليات الدعس بالسيارات سوف تتحول إلى العنصر الأمني الأكثر قلقا لإسرائيل.

وذكر أنه قبل أكتوبر/تشرين الأول عام 2015 -فترة اندلاع هذه الموجة من العمليات- كانت هناك مؤشرات على إمكانية حدوث موجة عنيفة لكن أحدا من الإسرائيليين لم يخمن كيف ستكون، وما الأسلحة المستخدمة فيها، ولم يتصور أحد أن فتيانا وفتيات سوف يخرجون لتنفيذ عمليات طعن ضد المستوطنين والجنود بهدف قتلهم.

وختم بالقول "المشاهد الفظيعة التي عاشها الإسرائيليون خلال الانتفاضة الثانية أوائل الألفية الثالثة لم تتكرر في الموجة الحالية من العمليات الفلسطينية، بما في ذلك العمليات التفجيرية التي وقعت في الحافلات الإسرائيلية قبل 16عاما في مدن القدس وتل أبيب وحيفا، ومع ذلك فإن الشعور بالخوف بين الإسرائيليين لم يتغير رغم تغير الوسائل التي يستخدمها الفلسطينيون ضدهم بين موجة وأخرى".

المصدر : الصحافة الإسرائيلية