انتقدت نيويورك تايمز الكونغرس الأميركي الذي أصدر الأسبوع الماضي "قانون العدالة ضد رعاة الإرهاب (جاستا)" وقالت يبدو أنه مصر على وضع معايير جديدة لعدم الكفاءة "لكن يجب ألا يلوم إلا نفسه".

وأوضحت الصحيفة أنه وبعد أقل من 24 ساعة من رفضه "اللئيم" لـ"الفيتو" الرئاسي على مشروع القانون وإصداره هذا القانون، أثار قادة الحزب الجمهوري بالكونغرس إمكانية تعديل "جاستا".

وأوردت الصحيفة تصريح زعيم الأغلبية الجمهورية بمجلس الشيوخ ميتش ماكونيل الذي قال فيه إنه لا أحد قد اجتهد لمعرفة سلبيات القانون على علاقات أميركا بالخارج، وعلقت بأنه من النادر سماع اعتراف بهذا السخف المجرد من الحياء، "لكن وبدلا من تحميل المسؤولية لصاحبها الطبيعي وهو الكونغرس، استمر ماكونيل -على نحو سخيف- ليلقي اللوم على الرئيس باراك أوباما لفشله في عدم توضيح النتائج السلبية المحتملة لمشروع القانون".

وقالت الصحيفة إن أوباما وأجهزة الاستخبارات الأميركية والحكومة السعودية ودبلوماسيين متقاعدين والاتحاد الأوروبي والشركات الكبيرة جميعهم قصفوا الكونغرس بتحذيراتهم، لكن النواب تجاهلوا كل هذه التحذيرات متعجلين إصدار القانون.

وبعد أن بينت الصحيفة الهدف من القانون والنتائج السلبية العديدة التي ستنجم عنه على المصالح الأميركية العامة وعلى أفراد الجيش والشركات، قالت إن قادة الحزب الجمهوري وعلى رأسهم رئيس مجلس النواب بول رايان لا يزالون يسعون لتعديل القانون لتخفيف أضراره وآثاره السلبية المحتملة على أميركا.

وسخرت نيويورك تايمز من قادة الحزب الجمهوري وقالت إن الكونغرس أوقع نفسه مرة أخرى في ورطة غير ضرورية وأضر بمصالح البلاد، وإن السبيل الوحيد لإصلاح هذا الخطأ هو إلغاء جاستا.

المصدر : نيويورك تايمز