كشفت وثائق عميل لجهاز المخابرات السوفيتية السابق (كي.جي.بي) عن تجنيد نواب بالكنيست وجنرالات وضباط مخابرات وموظفين حكوميين إسرائيليين للعمل في الجهاز.

وقالت مراسلة هآرتس الإسرائيلية عوفر أدرات إن الجنرال الوارد اسمه بقائمة عملاء "كي.جي.بي" لم يعد على قيد الحياة، بجانب ثلاثة أعضاء كنيست، أحدهم أليعيزر غرانوت سكرتير حزب مابام، وعضو لجنة الخارجية والأمن بالثمانينيات، ومهندس يعمل بالصناعات العسكرية الجوية الإسرائيلية، وضابط آخر شارك في إنتاج دبابة ميركافاه، وهناك جاسوس آخر عمل بجهاز الأمن العام الشاباك.
 
ونقلت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية عن الخبير الأمني رونين بروغمان قوله إن الوثائق كشفها عميل المخابرات الروسية المخضرم فاسيلي ميتروكين، خلال عمله بالجهاز بين سنوات الستينيات والثمانينيات من القرن العشرين، لكنه هرب إلى بريطانيا عام 1992 حيث قدم لمخابراتها هذه الوثائق، وتوفي عام 2004.

وأوضح بروغمان أن عددا من العملاء الإسرائيليين لـ "كي.جي.بي" ظهرت أسماؤهم سابقا في سنوات ماضية من قبل الشاباك، وتمت محاكمتهم داخل إسرائيل، لكن الوثائق الجديدة تكشف المزيد عن المهام التي كانوا يقومون بها.

ومنذ ستة شهور، سمح جهاز المخابرات البريطانية "أم16" بنشر مقتطفات من هذه الوثائق المتوفرة بأرشيف موجود في "متحف تشرشل" بجامعة كامبردج، وجاء كله بالروسية، وتم السماح له بقراءته ونشر بعض أجزائه، وسط حراسة أمنية مكثفة.

المصدر : الصحافة الإسرائيلية