قال الخبير العسكري الإسرائيلي في موقع ويللا الإخباري إن الحدود بين مصر وإسرائيل تعيش مظاهر متواصلة من التهريب والتسلل والأعمال المعادية، مما يدفع الجانبين للعمل على منع هذه المظاهر، وإقامة جدار أمني وزيادة في إجراءات جمع المعلومات الاستخبارية، ووجودا مكثفا لقوات الجيشين المصري والإسرائيلي.

وأضاف أمير بوخبوط أن كل ذلك يشير إلى طبيعة العلاقة السائدة بين القوات العسكرية المصرية والإسرائيلية على هذه المنطقة الحدودية، في ظل التعاظم الذي يشهده تنظيم الدولة الإسلامية في شبه جزيرة سيناء.

وأوضح أن المنطقة الحدودية المصرية الإسرائيلية معقدة جدا من الناحية الأمنية، وتشهد العديد من الحوادث الحرجة، ومنها الحادث الذي وقع قبل يومين بالقرب منها، وأسفر عن مقتل أحد العمال التابعين لوزارة الدفاع الإسرائيلية، وقد كان يعمل قرب الجدار الأمني بأعمال صيانة.

وأشار إلى أن هذه المنطقة الحدودية تشهد انتشارا لقوات عسكرية وأمنية من الجانبين للحفاظ عليها من أي محاولات للتسلل، وتنفيذ أعمال معادية. ويقوم جنود وضباط الجيش الإسرائيلي بالإبلاغ بين ساعة وأخرى عن سماعهم أصوات عيارات نارية من الجهة المصرية، ويتضح لاحقا أن مصدرها الجيش المصري الذي يقوم بتسيير دوريات حدودية، راكبة وراجلة، قرب الجدار الأمني مع إسرائيل.

وقال أيضا إن الجيش الإسرائيلي عمل على تحسين مستوى قواته القتالية على طول الحدود مع مصر، لكن لا يبدو أن المهربين ارتدعوا من هذه الإجراءات، فالسنوات الأخيرة تشير إلى أنهم باتوا يقتنون مركبات جديدة و"تراكتورات" متطورة ووسائل تكنولوجية لمساعدتهم بعمليات التهريب.

ومع ذلك، يبقى التحدي الأكبر الذي يواجه الجيشين المصري والإسرائيلي بالجانب المصري من الحدود هو المنظمات المسلحة المعادية، وعلى رأسها تنظيم الدولة.

المصدر : الصحافة الإسرائيلية