رحب مقال صحيفة ديلي تلغراف بإعلان الحكومة الإسبانية عن مراجعتها لطلب من موسكو لتزويد أسطولها المتجه إلى سوريا بالوقود، وأنه إذا تأخر فسيكون لفتة تدل على تضامن حلفاء حلف شمال الأطلسي (الناتو).

وأشار كاتب المقال كون كوغلين إلى أن وحشية القصف الروسي على حلب هو ما أدى إلى اتهام الولايات المتحدة وبريطانيا لموسكو بارتكاب جرائم حرب في سوريا.

ولذلك، فإن العرض المبدئي من الحكومة الإسبانية بتزويد الأسطول الروسي بالوقود يعني أنها تقدم دعما لبلد لا يخرق القانون الدولي فقط ولكنه يعمل خلافا لمصالح حلف الناتو.

وأضاف الكاتب أن إسبانيا كانت دائما لديها مشكلة في محاولة تبين أي طرف تقف بجانبه في أوقات النزاعات، وأن عليها أن تفكر مليا بشأن تقديم الدعم اللوجستي للروس.

وختم بأنه ينبغي على الناتو أن يوضح بصراحة أنه لا يجب على أي دولة عضو بالحلف تقديم أي مساعدة للأسطول الروسي، لأن القيام بذلك سيكون بمثابة مساعدة الروس في ارتكاب جرائم حرب.

 


 

المصدر : ديلي تلغراف