قال الكاتب في صحيفة "يديعوت أحرونوت" أليئور ليفي إن إسرائيل تبحث جميع السيناريوهات المتوقعة في اليوم التالي لغياب رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس.
 
وجاء في مقال ليفي عن عباس: "بات هذا الرئيس الهرم يمهد الطريق لاختفائه عن المشهد السياسي، مما دفع أطرافا داخلية وخارجية للبحث عن موطئ قدم لها في الساحة الفلسطينية، وجعل الفلسطينيين أمام مفترق طرق. وهناك في حركة فتح من يرى نفسه مرشحا لخلافة عباس، بينهم مروان البرغوثي المعتقل في السجون الإسرائيلية، مما قد يحوله في نظر الفلسطينيين إلى نيلسون مانديلا، ويدخل إسرائيل في دوامة معقدة أمام العالم".

وذكر ليفي أنه نقل عن "مسؤول في فتح قوله إن الفلسطينيين يريدون رئيسا يحررهم من الاحتلال، لا أن يضم إليه مزيدا من المعتقلين في السجون الإسرائيلية"، في إشارة إلى البرغوثي.

وسرد الكاتب الإسرائيلي عددا من المرشحين المحتملين لخلافة عباس، من بينهم: "جبريل الرجوب وصائب عريقات وماجد فرج، وهم أعضاء في اللجنة المركزية لفتح، إلى جانب محمد دحلان القيادي المفصول من الحركة، وربما تظهر أسماء تصلح لأن تكون توافقية مثل رئيسي الحكومة الفلسطينيين، السابق سلام فياض والحالي رامي الحمد لله، وأحمد قريع".

ويرى الكاتب الإسرائيلي أن" تعقيدات الترشيحات المتوقعة لخلافة عباس تزداد في كون الأخير يرتدي ثلاث قبعات أساسية، هي: رئاسة منظمة التحرير الفلسطينية، وزعامة حركة فتح، والسلطة الفلسطينية، مما يباعد إمكانية وجود زعيم فلسطيني واحد قادر على الإمساك بهذه الملفات الثلاثة معا".

واعتبر أن هذه التعقيدات في البحث عن خليفة محتمل لعباس" قد تضطر فتح للقيام بعملية توافقية بين قادتها، لكن تاريخ الحركة يظهر أن التحالفات لا تستمر فيها فترة طويلة من الزمن، وأي اتفاق ائتلافي داخلها لن يكتب له النجاح والديمومة بالضرورة".

المصدر : الصحافة الإسرائيلية