قالت صحيفة إندبندنت البريطانية اليوم الأحد إن إسرائيل رفضت منح 115 ناشطا بريطانيا تأشيرات لدخول أراضيها منذ بدء العام الحالي، مما أثار قلق محامين إزاء الاستخدام "التمييزي" لقوانين الهجرة ضد نشطاء مؤيدين للفلسطينيين.

وأضافت أن الدكتور آدم هنية -وهو أحد كبار المحاضرين في كلية الدراسات الشرقية والأفريقية- كان من بين الناشطين الذين رفضت سلطات الاحتلال دخولهم في 12 سبتمبر/أيلول الماضي، مشيرة إلى أنه بقي ينتظر في مطار بن غوريون عشر ساعات، قبل ترحيله إلى لندن.

وكان هنية المختص في دراسات التنمية في طريقه لإلقاء محاضرة بجامعة بيرزيت في الضفة الغربية إلا أنه منع من ذلك.

وبحسب أرقام الحكومة الإسرائيلية، فإن هنية هو من بين 115 مواطنا بريطانيا على الأقل منعوا من دخول إسرائيل.

ونقلت الصحيفة عن وزير شؤون الشرق الأوسط توبياس ألوود قوله إن 129 ألف مواطن بريطاني تمكنوا من دخول إسرائيل منذ بدء العام الحالي، مشيرا إلى أن خمسين بريطانيا تم رفض دخولهم في مطار بن غوريون، و65 آخرين في جسر "اللنبي" من الأردن إلى الضفة الغربية.

وتشير "إندبندنت" إلى أنه لم يتسن الحصول على أسباب الرفض، والتي يمكن أن تشمل القضايا الإدارية مثل عدم وجود تأشيرة صحيحة، أو "تقديم معلومات كاذبة" بشأن مخاوف أمنية.

من جهتها، قالت المحامية في مجال حقوق الإنسان إميلي شايفر أمر-مان التي تمثل الأجانب الذين منعوا من الدخول إن القوانين طبقت في بعض الأحيان "بطريقة تمييزية".

وأضافت أن الحالات التي رفضت إسرائيل دخولها خلال السنوات الخمس الماضية هي لمن جذورهم فلسطينية أو عربية، أو من الذين لديهم أهداف إنسانية في الضفة الغربية.

المصدر : إندبندنت