قال مراسل صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية آساف كيمر إن الإسرائيليين يواصلون الذهاب إلى شبه جزيرة سيناء في مصر رغم التحذيرات الأمنية من مغبة تعرضهم لعمليات قتل أو اختطاف من مسلحي "تنظيمات جهادية" منتشرة فيها.

وأوضح أن تمركز تنظيم الدولة الإسلامية في سيناء، ومواجهاته العسكرية الدائمة مع الجيش المصري، لم تردع الإسرائيليين عن قضاء الأعياد اليهودية هناك، ورغم التحذيرات التي تصدرها الجهات الأمنية في إسرائيل واستمرار العمليات المسلحة في سيناء فإن آلاف الإسرائيليين ما زالوا يتوافدون على شواطئ سيناء بحثا عن الاستجمام على البحر الأحمر خاصة خليج نويبع.

وأشار إلى أن زيارات العديد من الإسرائيليين إلى سيناء ترتب مسبقا عبر شبكات التواصل الاجتماعي، رغم وجود مخاوف عائلية من تعرضهم لسوء في شبه الجزيرة، ناقلا عن أحد السياح الإسرائيليين أن المنطقة التي يرتادونها كثيرا هي شاطئ رأس الشيطان.

وأضاف السائح "صحيح أن وضع سيناء في البداية يكون مخيفا، لكني بعد رؤية الحواجز الأمنية للجيش المصري أشعر بالأمان والارتياح، وقد التقينا بالعديد من العائلات الإسرائيلية التي أتت للاستمتاع في سيناء، وبعد اندلاع الثورة المصرية في 2011 توقفت عن المجيء إليها عدة سنوات، لكني الآن بدأت أعود إلى هناك".

وقال سياح إسرائيليون آخرون إن المواجهات بين تنظيم الدولة والجيش المصري تحصل بعيدا عن سيناء، وتنحصر فقط في العريش، مشيرين إلى أن الوجود في القدس هذه الأيام يبدو أكثر خطرا من سيناء بسبب العمليات الفلسطينية.

وهناك العديد من البدو والمصريين ممن يعملون في مجال السياحة، وتضرر وضعهم الاقتصادي كثيرا بسبب توقف السياحة القادمة من إسرائيل بسبب الأوضاع الأمنية السابقة، وهم الآن سعداء بعودتها إلى حالها.

وختمت الصحيفة تقريرها بالقول إن هناك سببا آخر يدفع الإسرائيليين إلى قضاء أعيادهم بسيناء أفضل من غيرها من الأماكن، ويتمثل في الأسعار الزهيدة مقارنة مع الفنادق المنتشرة في مدينة إيلات الإسرائيلية. وقد أنشأ الإسرائيليون مجموعة على فيسبوك اسمها "محبو سيناء" تنظم زيارات سياح إسرائيليين إليها، لا سيما منطقة "سانتا كاترينا" والجبل العالي.

المصدر : الصحافة الإسرائيلية