قالت زوجة الرئيس السوري بشار الأسد إنها رفضت عروضا بتأمين مالي وضمانات بسلامة وحماية أطفالها إذا فرت من البلد الذي مزقته الحرب، ووصفت هذه الصفقات بأنها محاولات "غبية" لـ"تقويض" زوجها.

وأضافت أسماء الأسد في مقابلة نادرة مع قناة "روسيا 24" الرسمية أمس "كنت هنا منذ البداية ولم أفكر قط أن أكون في أي مكان آخر على الإطلاق".

وذكرت أن الأمر من وجهة نظرها لم يكن مسألة تفضيل أبدا وأنها وقفت إلى جانب زوجها لقناعتها بذلك "ولا يحتاج الأمر إلى عبقرية لمعرفة ما يريده هؤلاء الناس حقيقة، فهذه كانت محاولة متعمدة لكسر ثقة الشعب في رئيسهم".

من جانب آخر، أشارت صحيفة ديلي تلغراف إلى أن أسماء ظلت إلى حد كبير بعيدة عن الأضواء منذ اندلاع الحرب السورية عام 2011، وأنها خاضعة لعقوبات أوروبية تجعل من غير القانوني تقديم أي مساعدة اقتصادية لها، وتمنعها من التنقل في الاتحاد الأوروبي باستثناء المملكة المتحدة بحكم جنسيتها البريطانية.

وفي أول مقابلة منذ ثماني سنوات، انتقدت أسماء الغرب لما أسمته ازدواجية المعايير في تغطية الحرب، قائلة إن التغطية الإعلامية للضحايا من الأطفال اختلفت "بناء على ولاءات آبائهم".

وقالت زوجة الأسد أيضا إنها استغلت مكانتها بصفتها السيدة الأولى لتقديم العون للمشردين وجنود الجيش السوري المصابين وأسر "الشهداء" الذين قضوا في الحرب.

وأضافت أن الوضع سيكون أصعب بكثير لولا أصدقاء سوريا الحقيقيين، وقالت إن "موقف روسيا كان رائعا". وامتدحت تدخل موسكو "النبيل" في الحرب وتقديمها المساعدة الاقتصادية لسوريا.

وختمت الصحيفة بأن المقابلة لم تتطرق لمزاعم جرائم الحرب ضد بشار الأسد.

المصدر : ديلي تلغراف