قال موقع إن آر جي الإسرائيلي إن غضبا يسود بريطانيا عقب طرد السلطات الإسرائيلية محاضرا بريطانيا من مطار بن غوريون، كان مقررا أن يلقي محاضرة أكاديمية في جامعة بيرزيت بالضفة الغربية.

وأضاف أن الدكتور آدم هنية من جامعة SOAS في لندن، وصل إسرائيل مؤخرا تمهيدا للانتقال إلى الضفة الغربية، لكنه فوجئ باعتقاله في المطار، واتخاذ قرار بمنعه من الدخول لمدة 10 سنوات بزعم أنه يدعو لمقاطعة إسرائيل.

وشجبت برونس فلاري آموس رئيسة الجامعة البريطانية، المؤسسة الأكاديمية المتخصصة في دراسات الشرق وأفريقيا، سلوك إسرائيل لأنه صدر بحق أكاديمي مرموق في الجامعة، رغم أن إسرائيل أعلنت أن القرار يستهدف أحد كارهيها.

وأرسلت رئيسة الجامعة رسالة إلى السفارة الإسرائيلية في لندن، واصفة القرار الإسرائيلي ضد المحاضر الجامعي بأنه انتهاك للحريات الأكاديمية، لأن هذه الجامعة حاضر فيها قادة سياسيون حول العالم، وقضاة بارزون، وحاصلون على جوائز نوبل.

وأضافت رئيسة الجامعة في رسالتها أن هنية أوقف لعشر ساعات في المطار واعتقل طيلة الليل قبل إعادته إلى لندن، في حين أعلن ممثل وزارة الداخلية الإسرائيلية أن هنية سيحظر عليه دخول إسرائيل لعقد كامل، مما حدا بآموس للإعراب عن قلقها الجاد من هذا التعامل مع الأكاديميين، حتى طلبت تفسيرا إسرائيليا لأسباب هذا الحظر.

وقد أثار السلوك الإسرائيلي غضب الطاقم الأكاديمي في جامعة بيرزيت، واعتبروه هجوما واضحا على الحرية الأكاديمية الفلسطينية، لكنهم قالوا إنهم ليسوا متفاجئين منه.

وكان وزير الداخلية الإسرائيلي آرييه درعي ووزير الأمن الداخلي غلعاد أردان قررا في أغسطس/آب الماضي إقامة طاقم مشترك من الوزارتين للعمل على طرد ومنع دخول أي نشطاء في مقاطعة إسرائيل، وسيعمل الطاقم في العثور على مئات النشطاء المقيمين في إسرائيل لطردهم، ومنع آخرين في المستقبل من الوصول إليها

المصدر : الصحافة الإسرائيلية