انتقدت افتتاحية إندبندنت ما وصفته بعدم وجود خطط متماسكة في مكانها الصحيح لتقاسم السلطة بين الطوائف المختلفة في الموصل، وقالت إن المدينة في أمسّ الحاجة لهذا الأمر بعد طرد "الجهاديين" منها.

وأشارت الصحيفة إلى أن الدعاية التي سبقت معركة الموصل خُدمت جيدا وبدأت في الموعد الذي تم الحديث عنه علنا، وقالت إن هذا الأمر كان مهما لأنه يظهر أن الحاجة لمفاجأة العدو لم تكن عاملا ذا أهمية قصوى نظرا لإدراك تنظيم الدولة أن الموصل ستكون الهدف التالي بعد تكريت والرمادي والفلوجة.

ورأت أن المشكلة الحقيقية لهذه المهمة ستبدأ عندما تتم استعادة المدينة نظرا للسياسات الطائفية الانقسامية التي خلفتها حكومة رئيس الوزراء السابق نوري المالكي التي كانت ترعاها الولايات المتحدة وبريطانيا بعد نهاية الاحتلال.

وقالت إندبندنت أيضا إن الجروح الطائفية العميقة لم تلتئم "وهذا مكمن الخطر" بالنسبة للموصل. فقد اتهمت المليشيات الشيعية بجرائم قتل وخطف وسلب ونهب لمجتمعات السُنة في الرمادي والفلوجة بعد استعادتهما.

وختمت بأن شن الحملة العسكرية قد يتبين أنه الجزء الأسهل في مهمة الموصل، وأن ما سيتكشف الأيام والأسابيع القليلة المقبلة سيلعب دورا حاسما في ما إذا كان سيتم نزع فتيل الفتنة الطائفية أو تأجيجها في العراق والمنطقة على نطاق أوسع.

المصدر : إندبندنت