تزايد الاستيطان بالأحياء الفلسطينية المقدسية
آخر تحديث: 2016/10/17 الساعة 12:02 (مكة المكرمة) الموافق 1438/1/16 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2016/10/17 الساعة 12:02 (مكة المكرمة) الموافق 1438/1/16 هـ

تزايد الاستيطان بالأحياء الفلسطينية المقدسية

مجموعة من المستوطنين المتطرفين أثناء تنظيمهم مسيرة في البلدة القديمة بالقدس (الجزيرة-أرشيف)
مجموعة من المستوطنين المتطرفين أثناء تنظيمهم مسيرة في البلدة القديمة بالقدس (الجزيرة-أرشيف)
كشف تقرير أصدرته منظمتا "عير عميم" و"السلام الآن" الإسرائيليتان عن تزايد عدد المستوطنين اليهود في الأحياء الفلسطينية بمدينة القدس بنسبة 40% خلال السنوات السبع الماضية.

ونقل موقع ويللا عن التقرير أن عدد الوحدات السكنية اليهودية في هذه الأحياء تضاعف مقابل إخلاء 68 عائلة فلسطينية، وأن هناك ثلاثمئة عائلة أخرى تعيش تحت تهديد الإخلاء قريبا.

وذكر التقرير أنه منذ عام 2009 ارتفع عدد المستوطنين اليهود في البلدة القديمة من القدس بنسبة 70% فيما زاد عدد عمليات البناء الجديدة في شرقي القدس بنسبة 39%، مما يشير إلى تدخل المؤسسات الحكومية في إسرائيل لتفعيل الاستيطان اليهودي بحي بطن الهوى في منطقة سلوان المقدسية.

ومنذ انتخاب بنيامين نتنياهو رئيسا للحكومة الإسرائيلية عام 2009 كان هناك 102 مرفق يسكن فيها ألفا مستوطن، ومنذ ذلك العام تم إضافة أربعين مرفقا آخر يقطنها 778 يهوديا، وهناك 31 من المرافق الجديدة موجودة في منطقة الحوض المقدس التاريخي.

ويتضح من هذه المعطيات أن 68 عائلة فلسطينية تم إخلاؤها من بيوتها داخل القدس، ستون منها في حيي الشيخ جراح وسلوان، وثمانٍ أخرى بالحي الإسلامي، 55 منها تم إخلاؤها في العامين الأخيرين.

وذكر التقرير أن الموازنة التي توفرها وزارة الإسكان لحماية المستوطنين اليهود في القدس ارتفعت من 37 مليون شيكل في 2009 إلى 82 مليون شيكل حاليا (الدولار يساوي 3.8 شيكلات) بحيث وصلت تكلفة الإجراءات الأمنية للمستوطن اليهودي الواحد في القدس 2750 شيكلا في الشهر الواحد.

وأوضح التقرير أن المستوطنين اليهود يسعون إلى تحويل الحي الاستيطاني في بطن الهوى ليصبح المرفق الاستيطاني الأكبر بالبلدة القديمة من القدس، مما يتسبب في اقتلاع أكثر من مئة عائلة فلسطينية من المكان، وهي سياسة متبعة للعقاب الجماعي من قبل السلطات الإسرائيلية تجاه السكان الفلسطينيين في شرق القدس.

وأكد تقرير المنظمتين الإسرائيليتين أن الإجراءات الاستيطانية في سلوان وقرب البلدة القديمة في الحرم القدسي -بدعم ورعاية من السلطات الرسمية الإسرائيلية- تعمل على تصعيد النزاع في المدينة بين الإسرائيليين والفلسطينيين، وتزيد الإحباط واليأس في صفوف الفلسطينيين، وتباعد فرص التوصل إلى حل سياسي.

المصدر : الصحافة الإسرائيلية

التعليقات