دعا كاتب إسرائيلي حكومة بنيامين نتنياهو إلى اتخاذ قرار "حاسم بضم الضفة الغربية إليها بالتعاون مع الدول العربية المجاورة".

وفي مقال له بصحيفة معاريف، اعتبر الكاتب ميخائيل كلاينر ضم الضفة الغربية إلى إسرائيل "الخيار الأكثر واقعية وملاءمة لإسرائيل، ومن ثم فإن الحكومة الإسرائيلية مدعوة لتطبيق هذا الحل من خلال التعاون مع الدول العربية المجاورة، والتمهيد لإعلان استفتاء عام بشأن مستقبل المناطق الفلسطينية".

وقال "إن ضم الضفة الغربية لإسرائيل وفرض القانون الإسرائيلي عليها هو الحل الصحيح من الناحية التاريخية والقانون الدولي، بناء على وعد بلفور وقانون الانتداب البريطاني".

ويرى كلاينر أن ضم الضفة هو الحل الأنسب لإسرائيل "في ضوء التطورات السلبية التي أعقبت الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة عام 2005، مما جعل الإسرائيليين أقل دعما لأي خطوة انسحاب من الأراضي الفلسطينية".

وأوضح أن صناع القرار الإسرائيلي أمام ثلاثة سيناريوهات للتعامل مع الفلسطينيين، "الأول إقامة دولة فلسطينية منزوعة السلاح، والثاني ضم الضفة الغربية، والثالث بقاء الوضع القائم كما هو في المناطق الفلسطينية".

وأضاف أن الخيار الأول "هو الحل الذي يحظى بموافقة غالبية الإسرائيليين، لكنهم يخشون توقف هذه الدولة الفلسطينية مع مرور الوقت عن كونها منزوعة السلاح، بحيث تستولي على فضائها الجوي مثل أي دولة أخرى والاستيلاء على كميات المياه المخصصة لإسرائيل".

وتابع "كل ذلك يعني أن نتلقى بعد سنوات دولة جديدة لحركة حماس، تبدأ بإطلاق القذائف الصاروخية علينا بصورة تدريجية، وتصدر تهديداتها ضد حركة الملاحة الجوية في مطار بن غوريون، بحيث تعاني منطقة غوش دان وسط إسرائيل ما تواجهه التجمعات الاستيطانية في سديروت وأشكول على حدود غزة".

وذكر أنه "رغم التأييد الإسرائيلي لحل الدولتين، فإن هناك جهودا مطلوبة لتقليل المخاطر الأمنية الناجمة عن تطبيقه، مما يعني أن الكثير من الإسرائيليين المؤيدين لهذا الحل باتوا يعلمون تماما أن الطريق إليه مغلقة".

المصدر : الصحافة الإسرائيلية