"معاريف" تكشف أسرار وحدة "شلداغ" الاستخبارية
آخر تحديث: 2016/10/13 الساعة 11:36 (مكة المكرمة) الموافق 1438/1/12 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2016/10/13 الساعة 11:36 (مكة المكرمة) الموافق 1438/1/12 هـ

"معاريف" تكشف أسرار وحدة "شلداغ" الاستخبارية

جنود الجيش الإسرائيلي بمستوطنة كريات أربع بالقرب من الضفة الغربية يوم 23 سبتمبر/أيلول الماضي (الأوروبية)
جنود الجيش الإسرائيلي بمستوطنة كريات أربع بالقرب من الضفة الغربية يوم 23 سبتمبر/أيلول الماضي (الأوروبية)

سلّط المراسل العسكري لصحيفة "معاريف" نوعام أمير الضوء على وحدة الكوماندوز المعروفة باسم "شلداغ" التابعة لسلاح الجو الإسرائيلي، وهي الخاصة بتنفيذ المهام الاستخبارية.

وقال أمير إن بعض مهام هذه الوحدة الاستخبارية تصل إلى ما تسميه إسرائيل "أراضي العدو" القريبة البعيدة، مشيرا إلى أنها تستعين بالروبوتات، وتقوم بالعديد من الاغتيالات الموجهة.

وأوضح أن هذه الوحدة لا تكشف عن أهدافها الدقيقة، لكن ما يصرح به بعض مسؤوليها والأفلام الوثائقية التي تنشرها كفيل بكشف المزيد من الأضواء عنها، حيث تستعين في تنفيذ بعض مهامها بطائرات قتالية، حتى أن الحدود الجغرافية الخاصة بعملياتها تصل حيث يصل الطيران الإسرائيلي.

وتعمل هذه الوحدة في وقت الحرب والظروف العادية على حد سواء، وتتركز مهامها بجمع المعلومات الأمنية والاستخبارية في ظروف صعبة وحساسة، وتنفيذ عمليات أرضية وهجومية، وبعض هذه العمليات ليست بعيدة عن الإعلام فقط، بل إن العدو قد لا يعلم دائما أن إسرائيل قامت بتنفيذ هذا الهجوم أو ذاك.

وأشار إلى أن المهمة الأساسية لهذه الوحدة بألا تترك دليلا بأن إسرائيل كانت المنفذة، في مختلف جبهات القتال: لبنان وقطاع غزة والضفة الغربية، ويمكن القول إن أفراد الوحدة عملوا أيضا في المزيد من دول الشرق الأوسط.

تتمثل مهام وحدة "شلداغ" بجمع المعلومات الأمنية والاستخبارية في ظروف صعبة وحساسة، وتنفيذ عمليات أرضية وهجومية، وبعضها ليست بعيدة عن الإعلام فقط، بل إن العدو قد لا يعلم دائما أن إسرائيل قامت بتنفيذ هذا الهجوم أو ذاك

عمليات وحروب
وأوضح المراسل العسكري أن العديد من الجهات الدولية تنسب لإسرائيل تنفيذ العديد من العمليات فيما وراء البحار خلال السنوات الأخيرة، كوقف إيصال شحنات من الأسلحة إلى لبنان.

كما يجري الحديث أيضا عن خوض هذه الوحدة لما بات يعرف بالحرب بين الحروب، التي تمكنها من تنفيذ عمليات نوعية تحقق لها رصيدا إستراتيجيا في حده الأقصى.

وأشار إلى أن هذه الوحدة أنشئت عام 1976 باعتبارها أحد الدروس المستفادة من حرب أكتوبر/تشرين الأول 1973-مع مصر وسوريا- والتي أكدت الحاجة لعمل إسرائيل لما وراء "خطوط العدو" لتدمير صواريخه من طراز أرض جو، وتحديد الأهداف اللازمة للقصف من قبل سلاح الجو.

وسبق للوحدة أن شاركت بفعالية في حرب لبنان الأولى عام 1982، وقد وصلت في حرب لبنان الثانية عام 2006 لأحد معاقل حزب الله لمنطقة بعلبك لاعتقال حسن نصر الله (أمين عام الحزب).

وختم بالقول: مع اندلاع الانتفاضة الفلسطينية الثانية أواخر عام 2000، تعاملت الوحدة مع تحد جديد تمثل في الاغتيالات المركزة، وفي الحرب الأخيرة على غزة "الجرف الصامد" 2014 نفذت الوحدة عدة مهمات خاصة، بما في ذلك العثور على أنفاق حركة حماس التي حفرتها قرب حدود إسرائيل وغزة.

المصدر : الصحافة الإسرائيلية

التعليقات