إسرائيل تشرع بإقامة جدار على حدود غزة
آخر تحديث: 2016/10/11 الساعة 12:41 (مكة المكرمة) الموافق 1438/1/10 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2016/10/11 الساعة 12:41 (مكة المكرمة) الموافق 1438/1/10 هـ

إسرائيل تشرع بإقامة جدار على حدود غزة

قوات الاحتلال الإسرائيلي على الحدود مع قطاع غزة مايو/أيار الماضي (أسوشيتد برس)
قوات الاحتلال الإسرائيلي على الحدود مع قطاع غزة مايو/أيار الماضي (أسوشيتد برس)

سلطت الصحف الإسرائيلية الصادرة اليوم الثلاثاء الضوء على أهمية بناء جدار عازل على الحدود مع قطاع غزة، معتبرة أن هذه الخطوة ستمكن إسرائيل من وضع حد لتهديدات حركة المقاومة الإسلامية(حماس).

وقال المراسل العسكري لصحيفة "يديعوت أحرونوت" إن الجيش الإسرائيلي بدأ عمليا مشروعه لإقامة الجدار من الإسمنت المسلح في عمق الأراضي المحاذية لقطاع غزة لمواجهة تهديد أنفاق حماس، من خلال شركات مدنية تعهدت بوضع حد لهذا التهديد بكلفة مالية قدرها 2.5 مليار شيكل (حوالي 660 مليون دولار)، لكن الخشية الإسرائيلية تكمن في عدم توفير كامل الموازنة اللازمة لإتمام المشروع.

وأوضح أن التجمعات الاستيطانية المجاورة لقطاع غزة تشهد انتشار مزيد من اللافتات المتعلقة بالأعمال القائمة على الحدود، حيث تعمل العديد من الشركات على إنشاء المشروع الذي أسماه الجيش الإسرائيلي "العائق" بهدف وضع نهاية كاملة لخطر الأنفاق الهجومية التي حفرتها حماس.

قوات الاحتلال تدخل أحد الأنفاق على الحدود مع قطاع غزة (أسوشيتد برس)

مشروع ومراحل
وقال إن مشروع "العائق" يتكون من ثلاث مراحل، الأولى تتمثل في إقامة موانع تحت أرضية من خلال لوحات إسمنتية، والثانية وضع جدران عالية على طول حدود قطاع غزة، والثالثة نصب الوسائل التكنولوجية والاستخبارية في هذه المناطق.

وذكر عضو الكنيست حاييم يالين من حزب "هناك مستقبل" -الرئيس السابق للمجلس الاستيطاني أشكول على حدود غزة- أن الأنفاق هي تهديد تكتيكي وإستراتيجي على إسرائيل.

وأكد أن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو مطالب بإيجاد حل لهذا التهديد عبر نقل الموازنات اللازمة لإقامة هذا "العائق" المطلوب، حيث ستدفع هذه الخطة حماس إلى أن تفهم أن عليها الانسحاب من مشروع الأنفاق وعدم مواصلة الطريق فيها.

قواعد اللعبة
يأتي ذلك بينما قال الخبير الأمني الإسرائيلي في صحيفة "معاريف" يوسي ميلمان أن حماس باتت تفهم أن إسرائيل غيرت قواعد اللعبة معها، كما حصل في المواجهة الأخيرة، إذ أن عمليات القصف قبل أيام استهدفت مواقع نوعية في غزة أكثر مما حدث في الأسابيع السابقة، مما يجعل حماس لا تملك كثيرا من الخيارات تجاه إسرائيل.

وأوضح أن الموجة الأخيرة من القصف الإسرائيلي انتهت بنجاح على الصعيد الإسرائيلي، لأنها لم تتدحرج إلى حد مواجهة مفتوحة مع حماس، مع أن الأمور كادت تصل إلى هذه النقطة.

وبيّن الكاتب أن مرور 26 شهرا على انتهاء الحرب الأخيرة في غزة الجرف الصامد في صيف 2014 في ظل المحافظة على الهدوء أمر إيجابي، لاسيما وأن الجانبين حماس وإسرائيل ما زالا لا يريدان الدخول في جولة جديدة من الحرب المفتوحة.

المصدر : الصحافة الإسرائيلية

التعليقات