أثارت تجربة كوريا الشمالية للقنبلة الهيدروجينية مخاوف جارتها الجنوبية، ويرى مراقبون ومحللون أن استمرار الأزمة بين الكوريتين يدل على أن الحرب لا تزال مستمرة بينهما، وحذر بعضهم من امتلاك بيونغ يانغ أسلحة خطيرة ودعا سيول إلى أن تأخذها بالحسبان وتخشاها.

في هذا الإطار نشرت مجلة ذي ناشونال إنترست الأميركية مقالا للكاتب ديف ماجومدار قال فيه إن على كوريا الجنوبية الخشية إزاء امتلاك كوريا الشمالية ترسانة من الأسلحة الخطيرة، وأشار إلى أن أول هذه الأسلحة يتمثل في القنابل النووية والهيدروجينية.

وقال الكاتب إنه رغم انتهاء الحرب الكورية عبر هدنة جرت في 1953، لا تزال الكوريتان في حالة من الحرب على المستوى التقني، ويمكن للجنوبية التي تتمتع باقتصاد قوي مواجهة الشمالية في حال الحرب التقليدية.

وأوضح أن الأسلحة التقليدية التي لدى كوريا الشمالية تعود في معظمها إلى الحقبة السوفياتية السابقة منذ خمسينيات وستينيات القرن الماضي، ولكن بيونغ يانغ ترى في ترسانتها النووية ضمانا لاستمرار نظامها الحاكم، خاصة بعدما جرى للزعيم الليبي الراحل معمر القذافي بعد تخليه عن برنامجه النووي.

video

صواريخ بالستية
وأضاف أن لدى كوريا الشمالية مدافع قادرة على استهداف سيول بما يزيد على نصف مليون قذيفة في أقل من ساعة. وأن لدى الشمالية مخزونا كبيرا من الأسلحة الكيميائية التي تنتجها محليا، وأنها قادرة على تحمليها في رؤوس صواريخ بالستية.

وأشار إلى أن لدى كوريا الشمالية قوات عمليات خاصة مؤلفة من مئتي ألف عسكري، وأنها تستثمر فيها بشكل كبير، وأن هذه القوات جاهزة لتنفيد عمليات ضد كوريا الجنوبية وضد المصالح الأميركية فيها، وأنه يمكن للكوماندوس التسلل إلى كوريا الجنوبية عبر أنفاق تحت الأرض أو باستخدام غواصات صغيرة أو طائرات من طراز أنتونوف الروسية.

وأضاف أن لدى كوريا الشمالية القدرة على شن هجمات إلكترونية، وأنها تمتلك صواريخ بالستية بعيدة المدى طورتها بمساعدة من الصين وروسيا، وأنها تمتلك أكثر من 600 صاروخ سكود قصير المدى، وأعدادا أخرى من أنواع مختلفة من الصواريخ.

واختتم بالقول: لدى كوريا الشمالية أسلحة يمكنها حمل رؤوس كيميائية ونووية لضرب أهداف في شبة الجزيرة أو أكثر بُعدا.

المصدر : الجزيرة,الصحافة الأميركية