أفادت صحيفة يديعوت أحرونوت أن وزارة الخارجية البريطانية أصدرت تحذيرا لمواطنيها بعدم السفر لبعض الأماكن في إسرائيل عقب عملية تل أبيب، وضرورة أخذ الاحتياطات الأمنية والاستماع لتعليمات أجهزة الأمن.

وبرّرت الخارجية البريطانية الأمر بالتغير المتسارع في الوضع الأمني بإسرائيل والأراضي الفلسطينية المحتلة، فهو متوتر وغير متوقع، وتحصل فيه حوادث عنيفة، بما فيها عمليات إطلاق النار والطعن.

واستنادا إلى هذه التقديرات، هناك مخاوف على حياة السياح الأجانب من التعرض لمثل هذه الحوادث المذكورة، ولذلك طلبت الخارجية البريطانية من رعاياها عدم السفر عبر الحافلات إلى القدس.

من جانبها، دعت السفارة الأميركية في تل أبيب مواطنيها الموجودين بإسرائيل بالمحافظة على اليقظة وإبداء قدر أكبر من الحذر، والامتناع عن الاقتراب من أماكن الاشتباكات، والبقاء في حالة استماع دائم لوسائل الإعلام المحلية، لأن الوضع الأمني في إسرائيل معقد.

وذكرت السفارة الأميركية أنه رغم ما تبذله الحكومة الإسرائيلية من جهود كبيرة لضبط الوضع الأمني، فإنها لا تستطيع ضمان منع تنفيذ عمليات دامية على أيدي منفذين وحيدين أو منظمات مسلحة.

المصدر : الصحافة الإسرائيلية