دعت صحيفة نيويورك تايمز الحزب الديمقراطي الأميركي لترشيح هيلاري كلينتون للمنافسة الرئاسية، وأعلنت تأييدها لها وأشادت بـ"قدرتها على القيادة واتخاذ السياسات التي تقدّم صورة لأميركا مختلفة تماما عما يقدمه أبرز المرشحين الجمهوريين".

وأضافت نيويورك تايمز في افتتاحيتها اليوم والتي تثير تساؤلات عن الانحيازات السياسية المعلنة للصحافة، أن لدى كلينتون رؤية لأميركا تتمتع فيها الطبقة الوسطى بثراء حقيقي، وتشهد فيها حقوق المرأة تحسنا ملموسا، ويُحظى المهاجرون غير المسجلين بفرصة الحصول على الشرعية، وإحياء التحالفات الدولية والمحافظة على أمن البلاد.

وتوقعت الصحيفة أن تساهم كلينتون في حل المشاكل المتراكمة في أغلب المجالات التي تشغل اهتمام الأميركيين مثل الصحة وامتلاك وحمل الأسلحة الشخصية، بالإضافة إلى كثير من الشؤون الداخلية والعلاقات الخارجية خاصة وأن خبرتها في هذا المجال غنية ولديها علاقات ومعرفة بكثير من قادة العالم.

أكثر إقداما
وأكدت أن كلينتون يمكن أن تكون أكثر إقداما من الرئيس الأميركي الحالي باراك أوباما على استخدام القوة العسكرية الأميركية في سوريا واستخدامها بفاعلية وحرص وحكمة أكثر من أبرز مرشحي الحزب الجمهوري المحتملين.

وأشادت الصحيفة أيضا بالمنافس الرئيسي لكلينتون من الحزب الديمقراطي بيرني ساندرس، ووصفته بالرقم الصعب وبأنه أشد مراسا مما توقعه كثيرون حتى كلينتون نفسها في انحياز للطبقة الوسطى وطبقة العمال، وقد أجبر كلينتون على التحوّل قليلا إلى اليسار، مضيفة "لكن كلينتون تتفوق عليه بالخبرة السياسية والواقعية".

وقالت أيضا إن كلينتون ستكون أول امرأة يرشحها حزب كبير، وأوردت كثيرا من التفاصيل عن المناصب التي تقلدتها بوصفها عضوا بمجلس الشيوخ وحاكمة ولاية ووزيرة خارجية. 

وانتقدت الصحيفة المرشحين الجمهوريين المحتملين، وقالت إنهم ظلوا يقصفون الأميركيين طوال عام كامل بشعارات الدعاية الفارغة ويتنافسون، بشكل غريب، كاشفين عن أقل ما يمكن من الخبرات لأهم منصب في العالم.

المصدر : نيويورك تايمز