قالت صحيفة نيويورك تايمز إن وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) تكثف حاليا عملية جمع المعلومات الاستخبارية في ليبيا، حيث تخطط إدارة الرئيس باراك أوباما لفتح جبهة ثالثة في حربها ضد تنظيم الدولة خلال أسابيع.

وذكرت الصحيفة أن هذا التصعيد الكبير يُخطط له دون نقاش داخل الكونغرس حول جدوى وسلبيات حملة عسكرية يُتوقع لها أن تتضمن غارات واقتحامات من قبل قوات النخبة الأميركية.

وقالت إن هذه الأخبار مقلقة جدا نظرا إلى أن تدخلا عسكريا جديدا في ليبيا سيشكل تصعيدا كبيرا في الحرب التي يمكن أن تمتد بسهولة إلى بلدان أخرى في أفريقيا، في وقت بدأت فيه أميركا تنجر بشكل متزايد لمعارك برية في سوريا والعراق، حيث يُطلب من القوات الأميركية أن تقوم بأدوار عملية.

ونقلت الصحيفة عن رئيس الأركان الأميركي الجنرال جوزيف دانفورد قوله يوم الجمعة الماضي للصحفيين، إنهم يفكرون في تنفيذ عملية عسكرية حاسمة ضد تنظيم الدولة في ليبيا حيث يُقدر عدد مسلحي التنظيم هناك بثلاثة آلاف مقاتل.

وأوضح دانفورد أن ضرب خلايا تنظيم الدولة في ليبيا سيضع حاجزا بين التنظيم والمتعاطفين معه في شمال أفريقيا وجنوب الصحراء الكبرى.

ويتوقع المسؤولون في البيت الأبيض أن يشارك في العملية بليبيا عدد من الدول الأوروبية الحليفة، بما فيها بريطانيا وفرنسا وإيطاليا.

وأضافت الصحيفة أن هذه العملية ستُنفذ وسط فوضى سياسية في البلاد، إذ يرفض مجلس النواب الليبي في طبرق حكومة وحدة وطنية توسطت الأمم المتحدة في التوصل إليها.

وقالت إن هذه العملية حتى إذا نجحت في ضرب أهداف لتنظيم الدولة، فإنه ليس من المؤكد أن تجد الدول الغربية قوة محلية يُعتمد عليها للسيطرة على الأرض والاحتفاظ بها، وإن الولايات المتحدة ستُجبَر أيضا على إرسال قوات برية لجمع المعلومات وتقديم الدعم الفني لقوى محلية مثلما هو الأمر في سوريا والعراق.

المصدر : نيويورك تايمز