كشف ضابط إسرائيلي كبير في "فرقة غزة" أن حركة المقاومة الإسلامية (حماس) نجحت في ترميم منظومة الأنفاق وقامت بالتسلح من جديد والتزود بالقذائف الصاروخية، وجمع المعلومات الاستخبارية، وإقامة القواعد العسكرية.

ووفق المصدر الذي نقلت تصريحاته صحيفة "يديعوت أحرونوت" فإن حماس رغم جاهزيتها ليست معنية في الوقت الحالي بمواجهة عسكرية مع الكيان الإسرائيلي.

وقال مراسل الصحيفة ماتان تسوري إن كلام الضابط جاء خلال لقائه مع عدد من قادة المجالس المحلية التابعة لمستوطنات غلاف غزة، وهي جزء من لقاءات دورية ينظمها معهم من باب تحديث معلوماتهم عن طبيعة الأوضاع الأمنية المجاورة لهم على حدود غزة.

وصرح أحد المشاركين الإسرائيليين في الاجتماع بالقول "وصلت إلى اللقاء هادئا، وخرجت قلقا، لأن هذا اللقاء أكد لي أن المواجهة العسكرية مع حماس باتت مسألة وقت ليس أكثر".

قوات من الجيش الإسرائيلي على الحدود مع قطاع غزة (رويترز)

تدريب
وأوضح الضابط الإسرائيلي أنه رغم استعدادات حماس، فإن الحركة في الوقت الحالي ليست معنية بمواجهة عسكرية مع إسرائيل، بل إنها تحاول السيطرة على المنظمات السلفية الصغيرة التي تحاول خرق الهدوء القائم.

وتناول الحضور مناقشة قضايا عديدة أهمها التعامل مع مشاكل المستوطنين، بما في ذلك إجلاؤهم في أوقات الطوارئ.

وبموازاة هذا اللقاء الذي عقده الضابط الإسرائيلي، شهدت مدينة سديروت الإسرائيلية الجنوبية على حدود غزة، الأسبوع الماضي، تدريبا عسكريا كبيرا قامت به الكتيبة الشمالية في فرقة غزة.

واستهدف التدريب كيفية التعامل مع سيناريو تسلل خلية مسلحين فلسطينيين إلى المدينة عبر الأنفاق، وذلك بتنسيق كامل مع الشرطة وفرق الإنقاذ الإسرائيلية.

ووفق الإسرائيليين، فإن مدينة سديروت ليست فقط مكشوفة لعمليات إطلاق القذائف الصاروخية كما حصل في السنوات الأخيرة فقط، ولكنها باتت معرضة لإمكانية تنفيذ عمليات تسلل من تحت الأرض، ولذلك يقوم الجيش في الآونة الأخيرة بالتدرب على مواجهة مثل هذا التهديد.

المصدر : الصحافة الإسرائيلية