دعا رئيس الجامعة الأميركية في موسكو إدوارد لوزانسكي إلى البحث عن أميركي لقيادة العالم، قائلا إن البعض يعتقد أن التهديد الذي تواجهه الحضارة الغربية لم يعد من الممكن السيطرة عليه.

وأوضح لوزانسكي، في مقال له بصحيفة واشنطن تايمز، أن الرئيس باراك أوباما مستمر في طمأنته لشعبه بأن عمليات تنظيم الدولة الإسلامية والمجموعات "الإرهابية" الأخرى لا تشكل تهديدا حقيقيا للأميركيين، لكن المنطق يقول إنه مخطئ.

وأشار لوزانسكي إلى أن هذه التنظيمات يمكنها في أي وقت الحصول على أسلحة كيميائية، بيولوجية أو حتى نووية، وأنها لن تتورع في استخدامها "طبقا لتأكيداتها".

وأضاف أنه وفي عالم اليوم لا يحتاج الأمر إلى "عدد كبير من المقاتلين المستعدين للموت من أجل قضيتهم" في إحداث فوضى وقتل المئات أو الآلاف أو أكثر، وقال "تخيلوا ما سيكون عليه مستقبل العالم إذا زادت أعدادهم في أوروبا وأميركا مع توافد اللاجئين؟".

وقال أيضا إنه من الواضح لمعظم المراقبين أن الولايات المتحدة لا تقدم الآن حلا لداخلها، ولا تقدم القيادة التي يحتاجها العالم، ويدعي أوباما أنه يقدمها.

وتساءل الكاتب عما يفعله حلف شمال الأطلسي (ناتو) الآن في القتال ضد تنظيم الدولة والقاعدة وغيرهما "رغم أن هذا الحلف مستمر في التوسع وطلب المزيد من الأموال؟".

وذكر أن الواجب يقتضي الآن تشكيل تحالف حقيقي وليس مظهريا لمكافحة "الإرهاب" يضم الولايات المتحدة وأوروبا وروسيا والصين مع حلفائهم، ليعالج خطر "الإرهاب" ولا ينتظر "حدوث معجزة".

واستشهد الكاتب بما قاله عمدة لندن نائب مجلس العموم البريطاني بوريس جونسون من أن الضرورة الآن تستوجب التخلي عن عقلية الحرب الباردة لتتكاتف القوى المذكورة ضد الخطر المشترك، وهو تنظيم الدولة الإسلامية.

المصدر : واشنطن تايمز