نقلت صحيفة معاريف الإسرائيلية عن عضو بالكنيست قوله إن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو لم يعد سيد الأمن في إسرائيل وإنما سيد الكلام الفارغ.

ونقل مراسل الصحيفة إريك بندر عن عضو الكنيست عوفر شيلح رئيس قائمة حزب "هناك مستقبل" المعارض أن نتنياهو وحكومته لا يقومون بأي جهد من شأنه تحسين الوضع الأمني للإسرائيليين، أو يبعد شبح الحرب القادمة مع الفلسطينيين.

وأضاف شيلح أن حركة المقاومة الإسلامية (حماس) تبدي استعدادا واضحا للمواجهة المقبلة، لكن نتنياهو بعكس ما ينصحه به الجيش ليس مستعدا لتحسين الحياة المعيشية لسكان قطاع غزة بهدف إبعاد المواجهة العسكرية.

الحرب القريبة
كما أوضح أن نتنياهو لا يقدم حلولا لمشكلة الأنفاق على الحدود مع غزة، مع أن ذلك يقرب من الحرب القادمة مع الفلسطينيين، في وقت لا تبدو فيه الجبهة الداخلية الإسرائيلية مستعدة لذلك.

وأوضح شيلح أن الحكومة لا تهتم بتوفير الأمن لمواطنيها، وإنما تنشغل أكثر باستبدال الوزراء ونقل الصلاحيات، مما جعل العلاقات السياسية الخارجية لإسرائيل تعيش كارثة بأتم معنى الكلمة.

من جهته قال عضو الكنيست، والرئيس السابق لمجلس مستوطنة أشكول على حدود قطاع غزة حاييم يالين، إن نتنياهو ووزير الدفاع موشيه يعلون يكتفيان منذ 2014 بتقديم الوعود للسكان القاطنين بمناطق الحدود مع غزة، لإقامة عازل أمني يهدف لإنقاذ حياة الإسرائيليين.

المصدر : الصحافة الإسرائيلية