قال المراسل العسكري لموقع ويللا الإخباري، أمير بوخبوط، إن "الجيش الإسرائيلي يبدي خشيته من تزايد حملات التبرعات الفلسطينية لإعادة بناء منازل الشهداء التي هدمها الجيش الإسرائيلي".

وكانت حملة تبرعات شعبية بالضفة الغربية المحتلة قد جمعت عشرات آلاف الدولارات لإعادة بناء مساكن الشهداء الفلسطينيين الذين هدمت سلطات الاحتلال مساكنهم، وكان أولهم الشهيد مهند الحلبي الذي كان أول من قتل إسرائيليين طعنا في القدس المحتلة مطلع أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

وكان المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون الأمنية والسياسية كان قد أصدر قرارات بهدم منازل منفذي العمليات الفدائية، منذ اندلاع الموجة الحالية من العمليات في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.

وأضاف المراسل أن هناك تقديرات إسرائيلية بأن التبرعات قد تزيد قيمتها على 25 مليون شيكل إسرائيلي، ما يعني غياب أهداف الردع الإسرائيلي أمام الفلسطينيين، بعد دعوة الموظفين الحكوميين الفلسطينيين البالغ عددهم 145 ألفاً للتبرع بيوم عمل لصندوق وطني لبناء منازل منفذي العمليات المسلحة ضد الإسرائيليين.

ويعتقد ضباط كبار بقيادة المنطقة الوسطى بجيش الاحتلال -المسؤولة عن الضفة الغربية- أن هدم المنازل يشكل ضغطا فعليا على الفلسطينيين، رغم أن هدم المنازل عبر المعدات الهندسية يضر ببيوت مجاورة لفلسطينيين أبرياء، ويعمل على استثارة الشارع الفلسطيني، وفق المراسل.

وأشار المراسل إلى أنه خلال يوم واحد نجحت حملة فلسطينية في جمع 150 ألف شيكل من سكان رام الله لإعادة بناء منزل الحلبي الذي هدم الجيش منزله السبت الماضي.

المصدر : الصحافة الإسرائيلية