دحض المسؤول السابق بالاستخبارات الأميركية (سي آي أي) في بنغازي رواية فيلم وكتاب يتهمانه بالتقاعس في حماية القنصلية الأميركية في بنغازي، وذلك لدى تعرضها لهجوم مسلحين عام 2012 قتل فيه السفير الأميركي كريستوفر ستيفينز وآخرين.

وقال المسؤول الذي اكتفى باسمه الأول بوب، في حواره مع صحيفة واشنطن بوست، إنه لم يصدر أي تعليمات لفريقه الأمني الذي كان يبعد مسافة قريبة من مقر القنصلية، ما يوحي بالتقاعس.

وكان فيلم بعنوان "13 ساعة" أكد أن بوب طلب من القوة الأمنية المؤلفة من متعاقدين لحماية المنشآت الأميركية "التنحي جانبا" والانتظار.

ويستند الفيلم الذي أخرجه ميشيل باي إلى كتاب ألفه ميتشل زوكوف بالتعاون مع المتعاقدين الأميركيين لحماية قاعدة "سي آي أي" في بنغازي.

وفي مقابلة مع الصحيفة، قال زوكوف إن الأدلة قوية إلى درجة أن إفادات المتعاقدين أكثر صدقا من بوب، مؤكدا أنه طلب مقابلة الأخير مرتين لكنه قوبل بالرفض.

أما المتحدث باسم "سي آي أي" ريان تراباني، فقال إن رواية الفيلم "تشويه للأحداث وللناس الذين خدموا في بنغازي تلك الليلة".

من جهته، أوضح بوب أن الهجوم -الذي أودى بحياة أربعة أميركيين- بدأ الساعة 9:42 مساء وانتظر حوالي أربعين دقيقة لتجميع المتعاقدين ومطالبة مسلحين في بنغازي بالمساعدة، وهي خطوات أيده فيها ضابط آخر في "سي آي أي" في بنغازي.

وقال ضابط سابق لا يملك معرفة تامة بشأن القضية، ولكنه يملك ما يكفي من الخبرة في مناطق الحروب "هل خسر عشرين دقيقة؟ لكن هذا التصرف هو الحل الصائب". 

المصدر : واشنطن بوست